تدخل تحضيرات منتخبنا الوطني للشباب تحت 18 عاماً لكرة السلة مراحلها الحاسمة في صالة الفيحاء بدمشق، مع اقتراب موعد انطلاق بطولة غرب آسيا التي تحتضنها العاصمة الأردنية عمّان اعتباراً من السابع من تموز المقبل، في مشاركة تحمل آمالاً كبيرة وطموحات واسعة لبلوغ النهائيات الآسيوية المقررة في الهند شهر آب القادم.
ويواصل المنتخب استعداداته اليومية بوتيرة عالية وحماسة متصاعدة، وسط أجواء إيجابية تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين والجهاز الفني، في ظل أهمية البطولة التي تمثل البوابة نحو الاستحقاق القاري المنتظر.
ويقود المدرب الوطني محمد أبو قعود برنامج الإعداد بثقة كبيرة، بعدما نجح في بناء حالة مميزة من الانسجام والتفاهم بين عناصر المنتخب، الأمر الذي انعكس بوضوح على الأداء داخل التدريبات، وأسهم في رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للفريق.

ورغم الغياب المؤقت لبعض اللاعبين بسبب ارتباطهم بالامتحانات الدراسية، فإن الجهاز الفني ينظر إلى المرحلة المقبلة بتفاؤل، خاصة مع التحاق جميع اللاعبين مطلع شهر تموز، حيث سيخوض المنتخب أربعة أيام مكثفة من التحضيرات النهائية قبل شد الرحال إلى الأردن لخوض غمار المنافسة.
وأكدت مصادر فنية أن الروح المعنوية داخل المعسكر مرتفعة للغاية، وأن العمل يسير وفق البرنامج المرسوم بدقة، وسط التزام كامل وانضباط لافت من اللاعبين الذين يدركون أهمية المرحلة وحجم التحدي المنتظر.
وتحظى استعدادات المنتخب بمتابعة واهتمام متواصلين، مع توفير جميع متطلبات النجاح والدعم اللازم لضمان أفضل مستويات الجاهزية، أملاً في تقديم صورة مشرّفة وتحقيق النتائج التي تليق بسمعة الكرة الوطنية في هذا المحفل الإقليمي المهم.
وباتت الأنظار تتجه نحو عمّان، حيث يطمح شباب الوطن إلى تحويل جهود الأشهر الماضية إلى إنجاز على أرض الملعب، وقطع خطوة جديدة نحو الحلم الآسيوي.










