وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“فرمان” في الوقت بدل الضائع.. مَنْ يحاسب لجنة الانضباط والأخلاق عند تجاوزها القوانين؟

‫شارك على:‬
20

بعد طول انتظار أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق البلاغ رقم (40) الخاص بالمخالفات التي صدرت من الفرق والكوادر واللاعبين بمباريات الأسبوع الثاني عشر من إياب الدوري الكروي الممتاز الذي أقيمت مبارياته يوم الجمعة الماضي.

وتزامن صدور البلاغ هذا مع بدء مباريات الأسبوع الثالث عشر، في مخالفة واضحة وصريحة للأنظمة والقوانين، وحسب ما صدر من عقوبات فلم نجد أنها تستدعي هذا التأخير الذي يضر بالدوري والفرق.

والمادة الثامنة في فقرتها الأولى تقول: تصدر اللجنة قراراتها في مدة أقصاها 72 ساعة من تاريخ المباريات، وتقول المادة الخامسة عشرة في فقرتها الثامنة: يقدم تقرير المباراة صباح اليوم الثاني كحد أقصى، وهنا نجد أنه من الطبيعي أن تصدر اللجنة قراراتها يوم الإثنين كحد أقصى، لكن لا نعلم ما المبررات التي أخرت صدور هذا البلاغ بهذا الشكل.

وحسب القانون يتم إبلاغ المعنيين بالعقوبات بشكل رسمي عبر الأمانة العامة بعد الإعلان عن العقوبات على الصفحة الرسمية لاتحاد كرة القدم، وهنا نجد أن اللجنة لم تمنح المعاقبين أي فرصة للاعتراض على القرارات، بل عليهم التنفيذ من “فم ساكت”، وبالأصل فإن مجمل قرارات اللجنة وبنسبة 99 بالمئة غير قابلة للاعتراض والاستئناف، كأننا مازلنا في أجواء (نفّذ ثم اعترض).

حتى بدعة الاسترحام التي اخترعها المهيمن على اللجنة أوجدت ليكون المرجع الوحيد في شؤون كرة القدم، ولينتظر المعترض (قررتُ) كحالة نرجسية غايتها السيطرة على مقاليد الدوري، وليكون المرجع الوحيد الذي تحج إليه كرة القدم.

هذا الأمر بات غير مقبول، والتعامل مع مسائل مهمة بعدم الاكتراث واللامبالاة بات نوعاً من الاستهتار بكرة القدم الوطنية، وهذا أحد أهم عوامل تخلف كرتنا، فعندما يقودها شخص يحمل في يده عصا الفيفا مهدداً على الدوام، فذاك شر أحيط بكرة القدم.

في كل الأحوال قالوا لنا: أيام اللجنة باتت معدودة، ونحن نقول: اللجنة ليست مهمة، الأهم هو القانون الذي يحكم اللجنة، فهؤلاء حسبوا أنهم فوق الاتحاد والوزارة، ولا يسألون عما يفعلون، وهم يسألون، وهذا من الأخطاء الشائعة التي فرضتها ذهنية اللجنة الراحلة.

لا أحد فوق القانون، وهذا الأمر يجب تكريسه ليكون نظام عمل اتحاد كرة القدم لعلها تخرج من سطوة العقول “المتعفنة” التي لا ترى كرة القدم إلا من خلال مصالحها الشخصية.