خالد عرنوس
بلغ منتخب جنوب إفريقيا الدور الثاني لبطولة كأس العالم بكرة القدم المقامة حالياً في أميركا الشمالية عقب تغلبه على منافسه المباشر الكوري الجنوبي بهدف وحيد رافعاً رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثاني للمجموعة الأولى خلف المنتخب المكسيكي الذي أصبح أول منتخب في البطولة الحالية يحقق العلامة الكاملة بفوزه على نظيره التشيكي بثلاثة أهداف دون مقابل، وهي المرة الأولى التي يتجاوز بافانابافانا الدور الأول في مشاركته الرابعة.
وصبّ التعادل السلبي الذي انتهى عليه الشوط الأول في المباراتين في مصلحة نمور التايجوك الكوري الجنوبي الذي كان الطرف الأضعف أمام البافانابافانا، والأخير الباحث عن الفوز الذي ربما يمنحه بطاقة العبور إلى الدور الثاني للمرة الأولى بتاريخه قدم شوطاً رائعاً وهدد مرمى سيونغ جيو كيم الذي تصدى لثلاث كرات، بالمقابل قدم منتخبا التريكولور المكسيكي وأسود تشيكيا شوطاً مثيراً تبادلا خلاله السيطرة وكان الأخير الأكثر وصولاً إلى مرمى خوسيه رانغل، لكن من دون تهديد حقيقي، ولابد من ذكر أن جيلبيرتو مورا اللاعب المكسيكي شارك مع التريكولور كأصغر لاعب في البطولة بعمر 17 سنة و253 يوماً وبالتالي بات سادس أصغر لاعب يشارك في المونديال تاريخياً.

وجملت بداية الشوط الثاني تبادلاً بالهجمات مجدداً بين المكسيك وتشيكيا واستطاع الأول التقدم بالنتيجة عبر ماتيو شافيز (55) الذي سار بالكرة لأربعين متراً وراوغ الظهير الأيسر ولعب كرة بيسراه بشكل رائع بعيداً عن متناول الحارس كوفاش، ليصبح المنتخب التشيكي خارج المونديال مبدئياً، وتأكد هذا الأمر سريعاً بالهدف الثاني الذي وقع عليه يوليان كينيونيس (61) إثر دربكة داخل الجزاء، وختم التريكولور الليلة بهدف ثالث سجله ألفارو فيرنانديز (90+4).
وفي المباراة الثانية واصل لاعبو جنوب إفريقيا أفضليتهم وترجموا هذه الأفضلية في الدقيقة 63 بهدف السبق الذي سجله تابيللو ماسيكو بتسديدة أرضية من داخل الجزاء وبه تقدم “البافانابافانا” إلى المركز الثاني، وعندها أحس الكوريون بالخطر فضغطوا بقوة على مرمى رونوين ويليامز لكن من دون طائل ليتأهل الجنوب إفريقي ويقف الكوري على لائحة الانتظار.








