إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رئيس استخبارات فرنسي سابق: نسدد ثمن أخطائنا بعدم التعاون مع دمشق

‫شارك على:‬
20

أكد رئيس جهاز الاستخبارات الداخلي الفرنسي السابق برنار سكوارسيني في حديث لمجلة «فالور أكتويل» أن فرنسا دخلت في عصر «الرعب والإرهاب الكثيف» محملاً المسؤولية لساسة بلاده الذين ارتكبوا أخطاء متكررة في التعامل مع الأزمة السورية.
وانتقد سكوارسيني وقف التعاون بين أجهزة الأمن الفرنسية والسورية الذي كان «من الأخطاء الكبرى»، لأن الأجهزة الأوروبية والأميركية تقدم ما تريده هي فقط من معلومات لباريس، كاشفاً أنه ومنذ عامين ونصف العام، حصل «على موافقة مبدئية من السوريين ليسلموا فرنسا ما لديهم من معلومات حول الجهاديين الفرنسيين الموجودين على الأراضي السورية لقاء استئناف التعاون السياسي»، وأنه قدم الاقتراح لجهاز الأمن الداخلي الذي طرحه بدوره على وزير الداخلية آنذاك (مانويل فالس) لكن الأخير رفض الفكرة مبرراً ذلك بأنه لا يمكن لفرنسا استئناف التعاون مع سورية لأسباب «أيدولوجية»!
وأضاف سكوارسيني: إن إرهابيي داعش كانوا مدركين لأخطاء فرنسا السياسية والدبلوماسية ونفذوا عملية كبرى في باريس المتأهبة أصلاً لكونها تستضيف بعد أيام قمة حول المناخ «كوب21» فحددوا أهدافهم بدقة ونفذوا عمليتهم وكان من الصعب على الأجهزة الأمنية الفرنسية استباق العملية ومعرفة ساعة الصفر وإفشالها، لأنها لا تملك معلومات كافية، بغياب تعاون جهاز الأمن الداخلي وجهاز الأمن الخارجي علماً أن التهديد الداخلي بات مرتبطاً بالتهديد الخارجي.