رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رحيل عبد الرحمن مهنا أحد مؤسسي الحركة التشكيلية السورية

‫شارك على:‬
20

أعلن اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين رحيل الفنان عبد الرحمن مهنا، الذي وافته المنية أمس الأربعاء، في منزله بمدينة جرمانا بريف دمشق عن عمر ناهز الـ 76 عاماً، مؤكداً أن الراحل من أبرز الفنانين التشكيليين في سوريا، وترك بصمة كبيرة في مجال الفن والإبداع،

ويعد الفنان الراحل من مؤسسي الحركة التشكيلية السورية، انطلق من حلب مكان مولده عام 1950، إلى دمشق ليكمل مسيرة فنه، ورغم الظروف التي اعترضت طريقه، والنقد الحاد الذي هوجمت به أعماله خلال معارضه، إلا أنه حطم المألوف في الفنون الجميلة، وتجاوز أبعاده بالرسم الفطري، الذي شكل مهداً وانطلاقة للعديد من الفنانين السوريين.

وانطلق الراحل في مسيرة فنية امتدت لعقود، تنوعت بين الرسم والتصوير الضوئي وفن الغرافيك، مثبتاً حضوره كأحد الأسماء البارزة في التشكيل السوري والعربي.

ويُعرف عن مهنا رأيه النقدي البناء، وقدرته على رصد الشكل واختراقه وتحليله بصرياً والتعبير عنه بأساليب وتقنيات متنوعة، وهو العضو في نقابة الفنون الجميلة ونادي التصوير الضوئي بدمشق.

وبدأت ملامح موهبة الراحل الفنية بالتشكل مبكراً، فالتحق بـ”مركز الفنون التشكيلية” في حلب عام 1967، وتخرج فيه عام 1969، قبل أن يتابع دراسته في كلية “الفنون الجميلة” بدمشق “قسم الإعلان”، متخرجاً عام 1983، ما ساهم في صقل أدواته التقنية، وتعميق رؤيته الجمالية.

وأقام الراحل أكثر من 30 معرضاً فردياً داخل سوريا وخارجها، وشارك في العديد من المعارض محلياً ودولياً، في دول عدة منها الجزائر وقبرص.

وكان معرضه الفردي الأول عام 1970 في “المتحف الوطني” بحلب محطة مبكرة كشفت عن توجهه الفني، كما نال الجائزة الأولى في معرض مراكز الفنون في سوريا عام 1969.

واقتُنيت أعماله ضمن مجموعات رسمية لوزارة الثقافة ومتحف دمشق الوطني، إلى جانب حصوله على العديد من الجوائز وشهادات التقدير.

وعلى الصعيد المؤسساتي، كان عضواً في اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين والعرب، ونقابة الفنون الجميلة، ونادي التصوير الضوئي، وتميز بعطائه الدائم وإخلاصه للفن والوطن.

وبرحيل عبد الرحمن مهنا، تفقد الساحة التشكيلية السورية أحد أبرز فنانيها، ممن حمّلوا اللون رسالة إنسانية وجمالية، وتركوا إرثاً فنياً غنياً يعكس ارتباط الإنسان بأرضه وهويته، ومسيرة إبداعية ستبقى حاضرة في الذاكرة الثقافية السورية والعربية.