واصلت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية استهداف عدد من دول الخليج العربي، رغم دخول اتفاق الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران ساعاته الأولى، وسط تأكيدات رسمية بنجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض معظمها، مقابل تسجيل أضرار مادية وإصابات محدودة.
ففي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع أن أنظمة الدفاع الجوي تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران، موضحةً أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة ناتجة عن عمليات الاعتراض، كما أدى سقوط شظايا خلال عملية اعتراض ناجحة إلى اندلاع حريق في منشأة حبشان لمعالجة الغاز في أبوظبي، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بإصابات وُصفت بالبسيطة وتعليق العمل في الموقع مؤقتاً.
وفي البحرين، أعلن مركز الاتصال الوطني، اليوم الأربعاء، اعتراض وتدمير 6 صواريخ و31 طائرة مسيرة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء الهجمات إلى 194 صاروخاً و508 طائرات مسيرة.

أما في الكويت، فقد أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية تعاملت منذ صباح اليوم مع 28 طائرة مسيرة، تم اعتراض عدد كبير منها، في حين أصابت بعض الهجمات منشآت نفطية ومحطات طاقة، ما تسبب بأضرار مادية في البنية التحتية.
وفي قطر، أفادت وزارة الداخلية بإصابة أربعة أشخاص، بينهم طفلة، جراء سقوط شظايا صواريخ على منزل في منطقة مريخ قرب الدوحة، عقب اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية، مع تسجيل أضرار محدودة في الموقع.
وفي السعودية، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض وتدمير خمسة صواريخ باليستية استهدفت المنطقة الشرقية، مؤكدةً استمرار جاهزية منظوماتها الدفاعية.
وجاءت أغلب هذه الهجمات رغم اتفاق الهدنة الذي أعلن الليلة الماضية، بينما عزت وسائل إعلام غربية سبب الهجمات الإيرانية إلى ضعف الاتصال بين القيادة السياسية في طهران والضباط الميدانيون.
الوطن – أسرة التحرير








