سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سورية تستعيد آثارها.. نور الدين البابا: نجحنا في استرداد آلاف القطع الأثرية

‫شارك على:‬
20

سورية تستعيد آثارها.. نور الدين البابا: نجحنا في استرداد آلاف القطع الأثرية

افتتح المتحف الوطني بدمشق، ظهر اليوم، معرضاً بعنوان “سوريا تستعيد آثارها”، تزامناً مع الاحتفاء بـ”اليوم العالمي للمتاحف”، وتتويجاً لعمليات استرداد مكثفة حيث تم عرض مجموعة كبيرة من القطع الأثرية التي أعيدت إلى المتاحف بعد تهريبها وسرقتها.
وكشف المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، أن الأجهزة الأمنية بالتعاون مع الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، وبتنسيق مباشر مع وزارة الثقافة، تمكنت من استعادة هذه القطع من تجار قاموا بتهريبها إلى الخارج.

وقال: “نجحنا في استرداد آلاف القطع الأثرية، فسوريا غنية بثقافتها المتجذرة في التاريخ، وهي ليست بحاجة لتزييف حضارة شعبها”.
وأضاف إنه تم استحداث الشرطة السياحية ضمن الوزارة، ومهمتها حماية الآثار والأماكن السياحية، مشيداً بوجود مهندس معماري على رأس الوزارة يولي اهتماماً خاصاً بالجماليات والفنون، ألا وهو الوزير أنس خطاب.

بدوره، اعتبر معاون وزير الثقافة أحمد الصواف خلال كلمته، أن حماية الآثار وصون الهوية الثقافية واجب إنساني ومهمة وطنية تقع على عاتق كل فرد، مؤكداً أن أي قطعة سورية المنشأ يمكن تمييزها بسهولة.
وشدد الصواف على أن جهود استعادة الآثار لم تنحصر بالجهات الحكومية فقط، بل للأفراد والمجتمع المحلي نصيب كبير في المشاركة، مشيراً إلى أن المعرض يهدف لإبراز الجهود الوطنية المتكاملة لحماية التراث، وإلى أن المعروضات تضمنت مجموعة كبيرة للقطع والآثار التي تم استردادها.

وأوضح مدير شؤون المتاحف عمار كناوي لـ”الوطن” أن أول مبادرات استرداد القطع جاءت من مواطن أدرك أهمية الآثار، فحافظ عليها وسلّم نحو 1200 قطعة أثرية للجهات المعنية بعد استقرار الأوضاع.
وأكد كناوي أن استرداد الآثار يمثل سيادة وطنية وتكاملاً بين مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن المديرية تدير حالياً عدة ملفات مع الأنتربول الدولي، رغم أن جزءاً كبيراً من الآثار المهربة فُقد من المواقع الأثرية وليس من المتاحف، ما يصعب جردها لعدم وجود بيانات رقمية، لكن يمكن تمييزها بالسمات الفنية.
كما أشار إلى أن سوريا بدأت فعلياً باسترداد آثارها، وتشكّل مديرية الآثار والمتاحف جزءاً من منظومة متكاملة لآلية استرداد الآثار، تبدأ من وزارة الثقافية، مروراً بالمنافذ البرية والبحرية، وكذلك وزارة الداخلية، وننتظر عملية الاسترداد الخارجي التي تتم بمساعدة الأنتربول والخارجية.
تصوير: طارق السعدوني