إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

طموحات الجرحى تتسع.. 323 جريحاً يصلون إلى التعليم الجامعي هذا العام

‫شارك على:‬
20

حرص مشروع «جريح الوطن» منذ انطلاقته على دعم طموحات الجرحى التعليمة، ليكون بوابة تنقلهم من استعادة القدرة إلى التمكين وخوض غمار الحياة والحصول على فرص العمل الأفضل، وأثمرت هذه الجهود المبذولة بوصول 323 جريحاً إلى التعليم الجامعي خلال 2022 من مختلف شرائح العجز الكلي، تحت الكلي، والجزئي، وهو الحضور الأكبر في التعليم الجامعي منذ انطلاقة المشروع.

وتقدّم الجرحى خلال العام الجاري على 75 مقعداً في التعليم الجامعي العام، و149 مقعداً في التعليم المفتوح، و3 بالتعليم الخاص، و85 في التعليم الافتراضي، بينما وصل 11 جريحاً إلى الدراسات- العليا موزعين بين 9 ماجستير و2 دكتوراه، بمختلف الاختصاصات العلمية والعملية.

ويشكّل عنوان التعليم البوصلة التي توجّه الجرحى نحو أهدافهم البعيدة، ويرافقهم في ذلك مشروع «جريح الوطن» عبر توسيع الدعم التعليمي الجامعي ليشمل جرحى العجز الجزئي (40 – 69 بالمئة)، وضمان حصولهم على الفرص والتسهيلات المطلوبة للتعليم في المرحلة الجامعية والدراسات العليا، بما يُساهم في دعم دخولهم سوق العمل، وتعزيز استقلاليتهم المادية.