صفحات كثيرة مملوءة بالعقوبات التي طالت الكثير من الفرق في الدرجتين الممتازة رجالاً وشباباً، والفرق المعاقبة كانت خمسة عشر فريقاً، والقرارات الانضباطية بلغت أكثر من ثلاثين قراراً بين عقوبة وغرامة مالية.
وأبرز القرارات التي أصدرتها لجنة الأخلاق والانضباط في اتحاد كرة القدم كانت خسارة فريق الشعلة أمام الشرطة بثلاثة أهداف لصفر قانوناً، وكانت المباراة انتهت إلى التعادل الإيجابي بهدف لهدف، وذكرت (الوطن) في تقريرها عن المباراة الأحداث الساخنة التي تضمنتها المباراة تحت عنوان (في درعا شريعة الغاب فرضت نفسها على لقاء الشعلة والشرطة).
وحسب تقريري المراقب والحكم فإن المباراة فقدت شرعيتها لاستمرار إقامتها تحت التهديد، ولولا الخوف على سلامة اللاعبين وطاقم الحكام والمراقبين لأُوقفت المباراة ولم تُستكمل.

وتدخّل الجمهور في المباراة أكثر من مرة وُأوقفت المباراة لاقتحام بعض الجمهور أرض الملعب وضربهم لبعض لاعبي الشرطة وتهديدهم للحكم، وحدث هذا الأمر في الشوطين الأول والثاني، وعندما أعلن الحكم عن ركلة جزاء في الشوط الثاني لمصلحة الشرطة اقتحم الجمهور أرض الملعب مرة أخرى وأجبروا الحكم تحت التهديد على إلغاء ركلة الجزاء، واعتدوا على بعض لاعبي الشرطة.
وفرضت اللجنة غرامة مالية على نادي الشعلة مقدارها ثلاثة ملايين ليرة سورية، إضافةً لنقل مباراتين خارج أرضه بلا جمهور، والتأكيد على منع إقامة المباريات في ملاعب درعا قبل ضمان السلامة والأمان.
وفي العقوبات الأخرى فرضت غرامية مالية مقدارها مليونا ليرة على نادي الحرية لرمي ألعاب نارية (شمروخ) على أرض الملعب.
وأعلنت خسارة شباب الشرطة أمام شباب الفرات بثلاثة أهداف لصفر لتخلّف فريق شباب الشرطة عن اللقاء ضمن مباريات دوري شباب الممتاز المقرر إقامته في دير الزور.
وبقية العقوبات تناولت عدة لاعبين في فرق شباب الدرجة الممتازة ورجال وشباب الدرجة الأولى وتراوحت العقوبات من التوقيف مباراة إلى ثلاث مباريات مع غرامات مالية تتناسب وحجم المخالفة.








