الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

كبير تجار المخدرات في مناطق نفوذ الهجري يتوعد الأردن بالرد.. ويهجّر عائلات انتقاماً

‫شارك على:‬
20

توعد المدعو معين الشاعر أحد كبار تجار المخدرات في مناطق نفوذ حكمت الهجري بمحافظة السويداء الأردن بالرد على القصف الذي نفذته واستهدف معمله، وطلب حماية إسرائيل، وقام بحرق منزل يعود لمناهض للهجري تم اغتياله قبل فترة وطرد عائلته من البلدة مع مجموعة أسر في خطوة انتقامية على استهداف معامله.

وكشف مركز إعلام السويداء في تقرير تلقت “الوطن” نسخة منه أن تاجر المخدرات معين الشاعر و”بعد أن توعد المملكة الأردنية الهاشمية بالرد عليها وطلب حماية إسرائيل لمعامله قام بحرق منزل بنات الشهيد أنور الشاعر في بلدة بوسان وطردهن من البلدة مع مجموعة أسر في خطوة انتقامية على استهداف معامله”.

وعدّ مراقبون لـ”الوطن”، أن ما يجري في مناطق سيطرة الهجري والمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له، هو دلالة واضحة على الانفلات الأمني والأخلاقي في تلك المناطق، بسبب غياب سلطة الدولة والمؤسسات الحكومية.

وأكد هؤلاء المراقبون، أن السبيل الوحيد لوقف ما يقوم به الهجري وأتباعه، هو استعادة الدولة السورية للمناطق الواقعة تحت نفوذهم، وهو أمر سيحصل قصر الزمن أو طال، وما جرى في شمال سوريا من تفكيك لما يسمى “الإدارة الذاتية” التي كانت قائمة هناك خير مثال على ذلك، خصوصاً في ظل الموقف العربي والإقليمي والدولي الداعم لموقف دمشق في رفضها أي انفصال أو تقسيم.

وذكر مركز إعلام السويداء في تقرير، أن المدعو باسل ابن “معين الشاعر” وهو أحد مسلحي  المجموعات الخارجة عن القانون التابعة للهجري، قام بتهديد بنات “أنور الشاعر” عبر اتصالات تم تسجيلها ومن ثم نفذ عملية تفجير وحرق لمنزلهن الكائن في بلدة بوسان بريف السويداء الشرقي، إلا أن خروجهن قبل دقائق جنب مقتلة كانت واقعة عن سابق إصرار وترصد.

وشن الجيش الأردني فجر الأحد الماضي سلسلة غارات جوية قال إنها استهدفت مواقع لتجّار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة، في إشارة الى أرياف محافظة السويداء. وأكد أنه نفّذ تلك الغارات وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول الأسلحة والمواد المخدّرة إلى أراضي المملكة.

وأكدت مصادر في محافظة السويداء لـ”الوطن” حينها، أن كل المواقع المستهدفة هي عبارة عن مستودعات سلاح ومخدرات تقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة للهجري.

وأشار “مركز إعلام السويداء” في تقريره إلى أن تجار المخدرات في بلدة بوسان وضعوا مجموعة من أبناء البلدة أصحاب السمعة الحسنة على قائمة التصفية والاغتيال منهم مختار البلدة محمد صالح الشاعر وآخرون من العائلة نفسها (جمال، مبارك، صفا، مهند، جميل، رائد)  ما دعاهم الى مغادرة البلدة مع عوائلهم منعاً للتصادم  في موجة نزوح جديدة تحصل ضمن مناطق نفوذ المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون إلى القرى المجاورة والمدينة في مؤشر يدل على تصدر الاتهام والمآرب الشخصية والتغول باسم القوة والسطوة  من دون توخي الصدق والحقيقة.

ونقل المركز عن مصادر اجتماعية، أن جهوداً تبذل من مشايخ بلدة مياماس وأعيان لإعادة الأهالي الى بيوتهم مع طلبهم المحاسبة لكل محرض إلا أن جهود العقلاء تصطدم بسكرة المخدرات وغياب العقل فلا قانون يحمي ولا أخلاق عند هؤلاء.

وأشار المركز إلى أن تجارة المخدرات تشكل تهديداً للأمن الإقليمي، ومع وجود بؤر منفلتة أمنياً في الآونة الأخيرة، تم نقل كثير من معامل المخدرات التي كانت تحت سيطرة ميليشيا “حزب الله” اللبناني إلى عملاء لها بريف السويداء الشرقي والجنوبي ومناطق في البادية ومن ثم تجهيزها لتهريبها إلى الأردن.

الوطن- أسرة التحرير