الوطن – أسرة التحرير
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف، تسجيل 9 مواقع تراثية جديدة على لائحة “منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة” (إيسيسكو)، بعد انقطاع 14 سنة.
ووفق بيان نشرته المديرية على صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، شملت المواقع المسجلة: “الجامع الأموي” و”قصر العظم” و”مكتب عنبر” و”قلعة دمشق” في العاصمة، و”المسجد العمري” وموقع “اللجاة” الأثري في درعا، وموقع “أفاميا” الأثري في حماة، و”المكتبة الوقفية” في حلب، وقلعة “صلاح الدين” في اللاذقية.

وأكدت الآثار أن أهمية هذه المواقع في قيمتها التاريخية والمعمارية والرمزية؛ إذ تمثل إحدى أبرز الحواضر الأثرية في سوريا، وملامح بارزة من الذاكرة الدمشقية، فضلاً عن كونها شواهد حية على مراحل متعاقبة من التاريخ السوري.
ويأتي هذا الإدراج في سياق الجهود الوطنية المبذولة لحماية التراث السوري وصونه، وتعزيز التعاون الثقافي والتقني مع المنظمة، ما يسهم في إبراز قيمة هذه المواقع وفتح المجال أمام مزيد من الاهتمام الدولي بها، ولا سيما في ظل ما يواجهه التراث السوري من تحديات.
ويمثل تسجيل هذه المواقع خطوة جديدة في مسار استعادة حضور التراث السوري على الخرائط الثقافية الدولية، ما يعزز مكانته بوصفه جزءاً أصيلاً من الذاكرة الحضارية للمنطقة والعالم.
ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، هي منظمة دولية متخصصة في مجالات التربية والعلوم والثقافة، تفرعت عن منظمة التعاون الإسلامي، وأحدثت عام 1982، وتتبنى اللغات العالمية الثلاث: العربية، الفرنسية، الإنكليزية ومقرها في العاصمة المغربية الرباط.








