صدر حديثاً كتاب “الوصول إلى سوريا” للكاتب إبراهيم العلوش، في عمل ينتمي إلى أدب الرحلات والسياحة الثقافية.
وعلّق الكاتب عبر صحفته الخاصة في “فيسبوك” قائلاً: “في مثل هذا اليوم قبل 12 سنة، كنا نتجهز للفرار من بلدنا بعد القصف اليومي من نظام الأسد وإرهاب داعش الذي اختطف الرقة، اليوم صدر كتابي الجديد “الوصول إلى سوريا” بعد أن استطعت رؤية بلدي الحبيب”.
ويوثّق الكتاب زيارة أجراها المؤلف إلى سوريا بعد عام من سقوط نظام الأسد البائد، وبعد أربعة عشر عاماً من الحرب التي شهدتها البلاد، متنقلاً بين مدن دمشق واللاذقية وحماة وحمص وحلب وإدلب، ليُسجل مشاهداته وانطباعاته حول الواقع السوري في مرحلة ما بعد الحرب.
ويقدّم العلوش قراءة تجمع بين السرد الشخصي والتأمل التاريخي، مستعرضاً سنوات طويلة من الألم والمعاناة التي عاشها السوريون، قبل أن ينتقل إلى طرح رؤية تقوم على الأمل والمصالحة وإعادة بناء الإنسان والمكان، داعياً إلى تبني عقلية معمارية وهندسية حديثة تراعي البيئة والطبيعة وتسهم في تضميد آثار الحرب.
ويؤكد المؤلف أن الكتاب لا يقتصر على كونه رحلة بين المدن السوريّة، بل هو أيضاً رحلة في الذاكرة والأحلام، ومحاولة لاستشراف مستقبل يتطلع إليه السوريون بعد عقود من الاستبداد وسنوات من الصراع.
يشار إلى أن إبراهيم العلوش قاص وروائي سوري من مواليد الرقة عام 1962، مهندس مدني، خريج جامعة حلب 1985، يكتب المقال في عديد الصحف والمواقع الإلكترونية العربية، وهو أحد مؤسسي صحيفة “الحرمل”، الصادرة في مدينة “أورفا” التركية، ورئيس القسم الثقافي فيها، وقد نال إبراهيم جائزة “البتاني” للقصة القصيرة في الرقة عام 1989.






