نعت وزارة الثقافة، الأكاديمي والمترجم الدكتور موسى الحالول، الذي فارق الحياة اليوم الإثنين، عن عمر ناهز 61 عاماً، بعد رحلة حافلة بالمنجزات الأدبية والنقدية.
كما نعاه أيضاً اتحاد الكتّاب العرب في سوريا، الذي أكد أن الساحتين الثقافة والأكاديمية العربية خسرت برحيله علماً من أعلام الترجمة وأستاذاً قديراً رفد المكتبة العربية بنتاجات فكرية وإبداعية ستبقى تخلّد ذكره في قلوب طلابه وقرائه.
ولد الراحل عام 1965 في مدينة الرقة، حصل على إجازة في اللغة الإنكليزية وآدابها من جامعة حلب عام 1987، ونال درجة الماجستير في الأدب المقارن من جامعة “بنسلفانيا” الحكومية في الولايات المتحدة الأميركية عام 1991، كما حصل في الجامعة نفسها، على شهادة الدكتوراه في الفلسفة والأدب المقارن 1995، وعمل أستاذاً مساعداً في الجامعات السورية في تسعينيات القرن الماضي، ثم انتقل إلى التدريس في جامعات الأردن والمملكة العربية السعودية.

ورحل الحالول بعد مسيرة علمية وأدبية حافلة بالعطاء المعرفي والفكري، ترك خلالها بصمة جلية في المشهد الثقافي العربي عبر تأليفه وترجمته لأكثر من 65 كتاباً في التأليف والآداب العالمية والنقد الأدبي والترجمة، ويعدّ واحداً من أبرز الأكاديميين السوريين في حقل الأدب المقارن ونقل الآداب والتراث الإنساني عبر اللغات.
اشتهر الراحل بإسهاماته في الدراسات النقدية والترجمة، حيث كرّس جهوده لنقل الآداب والتراث الإنساني بين اللغات المختلفة، وقدم مؤلفات وترجمات شكلت إضافة نوعية للمكتبة العربية وعززت التواصل المعرفي بين الثقافات.
مع بدايات الثورة السورية أيد الراحل مطالبها ورفض العودة إلى سوريا تحت حكم العهد البائد، وعاش في إسطنبول بتركيا حتى رحيله.








