وصل وفد من وزارة الدفاع إلى مدينة الحسكة اليوم الجمعة، لعقد اجتماع مع قادة قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، لتشكيل لجنة عسكرية مشتركة بين الجانبين.
مصادر مطلعة كشفت لـ”الوطن” أن مهام اللجنة العسكرية المشتركة، تشمل المسح الميداني، من جهة معاينة مواقع الفرقة الجديدة وتقييم جاهزيتها، كذلك ضبط التموضع، لمراقبة نقاط تمركز الطرفين وتحديد إحداثيات القوات، إضافة إلى تخطيط الدمج، عبر وضع الآليات الفنية والجدول الزمني لتوحيد القوتين.
ويوم الاثنين الماضي دخلت قوات الأمن الداخلي إلى محافظة الحسكة، وتمركزت في المقار الأمنية المخصصة لها، وذلك تنفيذاً للمرحلة الأولى من الاتفاق بين الحكومة و”قسد”.

وفي الثلاثين من الشهر الماضي أعلنت الحكومة السورية عن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين”.
ويشمل الاتفاق “انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة”.
كما ينص على تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات “قسد”، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب بريف حلب، ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
ويتضمن الاتفاق “دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين”، إضافة إلى “تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم”.
ويهدف الاتفاق إلى “توحيد الأراضي السورية وإنفاذ القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد”.
الوطن ـ أسرة التحرير







