سلّمت محافظة حلب اليوم الخميس 110 آليات خدمية إلى مجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات الفنية ومديريات المحافظة، بحضور محافظ حلب المهندس عزّام الغريب، وذلك لدعم أعمال النظافة ورفع الأنقاض ورفع جاهزية الجهات الخدمية.
وتوزعت الآليات، وفق محافظة حلب “بواقع 53 آلية لمجلس مدينة حلب، تشمل 22 ضاغطة قمامة و3 كانسات شوارع و12 بوب كات و10 مركبات بيك آب خدمية، إضافة إلى تركسات ورافعات وآليات مساندة”.
وخُصصت 22 آلية لمديرية الخدمات الفنية “بينها لودر وبلدوزران و5 آليات بوك و4 شاحنات قلاب و3 تركسات وشاحنتا صهريج مياه و4 مركبات بيك آب، فيما خُصصت 35 آلية للوحدات الإدارية ومديرية شؤون البيئة، تضم 30 جراراً و3 شاحنات صهريج مياه ومركبتي بيك آب”.
محافظ حلب شدد خلال مؤتمر صحفي على أن الآليات دخلت ميدان العمل، وأن 120 آلية إضافية ستصل تباعاً، مشيراً إلى أن “الحاجة ما تزال قائمة لمزيد من العمال والكوادر المتخصصة، والعمل جارٍ على تأمينها”، مبيناً أن تشرين الأول المقبل سيكون بداية «المرحلة الحاسمة» في معالجة أزمة النظافة، بالتوازي مع استمرار العمل الخدمي في ريف المحافظة.
من جهته، أوضح مجلس المدينة أنه بدعم من محافظة حلب، استلم اليوم الخميس دفعة جديدة من الآليات الخدمية المخصصة لأعمال النظافة والخدمات، بهدف تعزيز إمكانات الجهاز الخدمي ورفع قدرته على الاستجابة للاحتياجات اليومية في مختلف أحياء المدينة.
وشملت الدفعة الجديدة، بحسب المجلس “بوكات وآليات مخصصة لأعمال النظافة، إضافة إلى ضاغطات قمامة، بما يسهم في رفع كفاءة عمليات جمع وترحيل النفايات وتحسين مستوى النظافة العامة”.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مجلس مدينة حلب “لتطوير الواقع الخدمي، وتعزيز الإمكانات اللوجستية للمديريات الخدمية ورفدها بالآليات والمعدات اللازمة، بما يرفع مستوى الأداء ويسرع الاستجابة للمشكلات الخدمية، وستدعم الآليات الجديدة حملات النظافة اليومية والمكثفة، وتحسن آلية التعامل مع النفايات في الأحياء والشوارع والساحات، بما ينعكس على الواقع الخدمي والمظهر العام للمدينة”.
ويواصل مجلس مدينة حلب العمل على تطوير قطاع الخدمات وتعزيز أدواته وإمكاناته، بما يواكب احتياجات المدينة ويسهم في تقديم خدمات أفضل للأهالي.
وتعاني حلب من وضع مترد لحال النظافة بسبب قلة الآليات المخصصة للعملية، إلى جانب قلة الكوادر البشرية. ومن شأن الآليات الجديدة تحسين الوضع الخدمي بشكل أفضل.













