مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مداجن الحكومة بلا مازوت و80% من مداجن الخاصة مغلقة

‫شارك على:‬
20

| السويداء – عبير صيموعة

صعوبات ومعوقات عديدة اعترضت عمل مربي الدواجن في السويداء أدت إلى تراجع نسب الإنتاج فيها فضلاً عن انسحاب عدد كبير منهم وإحجامهم عن تربية الدواجن وإغلاق مداجنهم في ظل ما يواجه عملهم مطالبين الحكومة بتقديم الدعم لمنشآتهم لضمان استمراريتها في تأمين مادة الفروج إلى الأسواق وبأسعار معقولة ولعل أول تلك الصعوبات عدم توافر مادة المازوت اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء للإنارة أو التدفئة وخاصة مع الانقطاعات المتلاحقة للتيار الكهربائي واضطرارهم إلى تأمينه من السوق السوداء وبأسعار مرتفعة. أما الارتفاعات المتلاحقة لسعر المادة فكان لها التأثير السلبي في المداجن حيث أدت إلى توقف 90% من عملية تمويلها، فعملية تأمين المحروقات عملية أساسية بمجال التربية ويشير المربون إلى ضرورة توفير كمية من المازوت لكل مدجنة وتوفيره بأسعار نظامية فمثلا المدجنة التي تربي 5 آلاف طير تستهلك مولدتها 16 ليتراً يومياً من المازوت وبالتالي فإن أسعار المحروقات انعكست سلبا على المربين ما أدى إلى خروج 65-70% منهم من دائرة التربية وأدى إلى إغلاق مداجنهم. ويؤكد المربون أنه في حال بقي الوضع بهذا السوء فإن نسبة إغلاقها ستصل حتما إلى 85-90% إضافة إلى الأعلاف التي ارتفعت أسعارها هي الأخرى فضلاً عن عدم توافر أعلاف الطيور لدى مؤسسة الأعلاف، الأمر الذي أدى إلى أحجام كثير من المربين عن التربية.
من جهة أخرى كان لمنشأة دواجن السويداء معاناتها من الارتفاع الكبير لأسعار مستلزمات الإنتاج (أعلاف- كرتون..) والتي زادت بنسبة 70% ناهيك عن عدم توافرها بالسوق المحلية إضافة إلى معاناة المنشأة من ارتفاع تكاليف الإنتاج، علماً أن تكاليف إنتاج البيضة يبلغ ضعف مبيعها وهذا ما أكده مدير المنشأة الدكتور طلعت النمر لافتا إلى عدم توافر السيولة المالية اللازمة لشراء الأعلاف وضعف القوة الشرائية بالمحافظة وعدم توافر مياه الشرب للطيور وارتفاع أجور نقل البيض والأهم الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي ما انعكس سلبا على المولدات إضافة لشراء المازوت لزوم هذه المولدات، وعلى الرغم من ذلك (وعلى حد قوله) مازالت المنشأة مستمرة بالمنافسة من حيث إنتاج البيض وتدخلها الإيجابي بالسوق المحلية حيث بلغ إنتاج المنشأة من البيض خلال عام 2015 نحو 41 مليون بيضة بينما وصلت مبيعات المنشأة من البيض إلى نحو 717 مليون ليرة وذلك بزيادة مقدارها نحو 100 مليون عن عام 2014.