المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدرب صربي وثلاثة محترفين لرسم موسم استثنائي لسلة الوحدة

‫شارك على:‬
20

فرضت سلة الوحدة نفسها بطلاً للدوري في السنوات الأخيرة، لا تريد أن تدخل الموسم الجديد بالعقلية ذاتها التي خاضت بها المواسم السابقة، بل يبدو أن الإدارة تتعامل مع المرحلة المقبلة باعتبارها اختباراً جديداً لمشروع النادي، عنوانه الأبرز المحافظة على القمة مع رفع سقف الطموحات.

ومن هنا، لم يتوقف العمل عند اختيار اللاعبين، وإنما امتد إلى رأس الهرم الفني، حيث تتحرك إدارة النادي باتجاه التعاقد مع مدرب أجنبي يمتلك سيرة تدريبية واسعة وخبرة في أكثر من مدرسة كروية آسيوية وأوروبية.

رابكوفيتش.. خبرة أوروبية بطموح آسيوي

وبحسب المعطيات، رست البوصلة الوحداوية على المدرب الصربي مودراغ رابكوفيتش، المولود عام 1971 في بلغراد، وخريج كلية الرياضة في جامعة بلغراد، والذي يمتلك مسيرة تدريبية متنوعة جعلته حاضراً في عدد من الدوريات الأوروبية والآسيوية.

ولا يأتي اسم رابكوفيتش من فراغ، إذ يحمل المدرب الصربي في سجله مجموعة من المحطات المهمة، أبرزها التتويج بلقب الدوري البولندي الممتاز، وإحراز كأس السوبر البولندية مرتين عامي 2014 و2024، إلى جانب اختياره مدرباً للعام في موسم 2012/2013، فضلاً عن وجوده ضمن الجهاز التدريبي في بطولة كأس العالم للشباب.

مسيرته لم تقتصر على تجربة واحدة، فقد خاض المدرب الصربي تجارب في كرواتيا وصربيا واليابان والمجر وبولندا، وعمل مع أندية عدة، من بينها شلونسك البولندي، وسولنوكي المجري، وياماغا وطوكيو اليابانيان، إضافة إلى ميغا فيزورا الصربي.

وربما تكون تجربته مع ياماغا الياباني واحدة من أكثر المحطات التي تستحق التوقف عندها، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى بلوغ نهائي الدوري للمرة الأولى في تاريخ النادي، في إنجاز يعكس قدرته على التعامل مع المشاريع التي لا تكتفي بالواقع القائم، وإنما تبحث عن صناعة إنجاز جديد.

وهذا النوع من التجارب هو ما يحتاجه الوحدة في المرحلة المقبلة؛ مدرب لا يأتي فقط لإدارة فريق مكتمل، وإنما يمتلك القدرة على تطوير المجموعة، وخلق شخصية فنية واضحة، والتعامل مع ضغط المنافسة عندما يكون الفريق مطالباً بالفوز في كل مباراة تقريباً.

وفي موازاة التعاقد مع المدرب الصربي، تعمل الإدارة على استكمال الجانب الآخر من المشروع من خلال تدعيم الفريق بثلاثة محترفين أجانب من مستوى عال..

الهدف هذه المرة لا يبدو مجرد زيادة عدد الخيارات، وإنما اختيار لاعبين قادرين فعلياً على صناعة الفارق في المراكز التي يحتاجها الفريق، ومنحه عمقاً فنياً أكبر، خصوصاً في ظل تعدد الاستحقاقات وارتفاع سقف المنافسة.

ثلاثة محترفين من المستوى المطلوب يمكن أن يشكلوا إضافة نوعية إلى مجموعة اللاعبين المحليين، ويمنحوا المدرب مساحة أوسع في الخيارات والتدوير، ويخففوا من أعباء الموسم الطويل، خصوصاً عندما تتوالى المباريات وتتطلب المنافسة الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية.

الوطن