وقع فرع الخدمات الطبية في وزارة الداخلية مع مشفى “سامز” لأمراض القلب في إدلب، مذكرة تفاهم، بهدف تقديم الخدمات العلاجية القلبية النوعية لمنتسبي وزارة الداخلية في محافظتي إدلب وحلب، وذلك “في إطار التعاون والتنسيق مع مديرية صحة إدلب، وضمن جهود تعزيز التكامل الصحي بين المؤسسات”، حسب ما أورد موقع “سامز” (الجمعية الطبية السورية الأمريكية) على “فيسبوك”.
وجرت مراسم التوقيع “بحضور الدكتور محمد الزعبي مدير عام مشفى سامز لأمراض القلب في إدلب، ووفد من وزارة الداخلية ضم كلاً من الدكتور محمد مستت والدكتور محمد سماق رئيسي فرعي الخدمات الطبية في حلب وإدلب، إلى جانب وفدهما المرافق. كما حضر توقيع المذكرة الدكتور أحمد درباس مدير المشافي في مديرية صحة إدلب”.
وأكد الدكتور الزعبي أن هذه المذكرة تأتي في سياق تعزيز التعاون المشترك، “حيث سيتم علاج منتسبي وزارة الداخلية ضمن مشفى سامز لأمراض القلب، بما يضمن تقديم رعاية طبية متخصصة وفق أعلى المعايير”.

ووقّع المذكرة من جانب مشفى “سامز” كل من الدكتور محمد الزعبي المدير العام للمشفى، والدكتور حسن درويش مدير المشروعات التخصصية في المنظمة.
من جانبه، قال الدكتور محمد مستت: “بفضل الله تم توقيع مذكرة تفاهم لتخديم الحالات القلبية النوعية والتي تحتاج إلى رعاية خاصة يوفرها مشفى سامز لأمراض القلب بجهود كوادره الطبية وأطباء سامز القادمين من الولايات المتحدة الأمريكية”.
وتؤكد هذه الخطوة “حرص سامز على ترسيخ الشراكات المؤسسية مع الجهات الرسمية، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الاستفادة منها”.
في سياق آخر، وفي استجابة إنسانية عاجلة، تحرّك فريق “سامز” لدعم مشفى الساحل التخصصي، عقب التطورات الأخيرة في منطقة خربة الجوز بريف إدلب الغربي، والتي ألقت بظلالها الثقيلة على الواقعين الخدمي والصحي في المنطقة، إذ “تواصل فريق سامز مع إدارة المشفى لتقييم الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، في ظل ظروف بالغة الصعوبة، حيث يعمل المشفى بنظام الطوارئ ويواجه تقنيناً حاداً بالتيار الكهربائي يهدد استمرارية تقديم الخدمات الطبية للمرضى”.
واستجابةً لهذه التحديات “وفّر فريق سامز شاحنة ديزل، إلى جانب دفعة من المستهلكات الطبية والمواد الأساسية الضرورية لدعم الأقسام الحيوية، وقد جرى تسليم هذه المساعدات بالتنسيق مع الجهات المعنية في وزارة الصحة ومديرياتها، بما يضمن سرعة وصولها”، (حسب صفحة الجمعية).
الوطن ـ خالد زنكلو








