الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مشكاة الثقافة

‫شارك على:‬
20

عندما نتحدّث عن مفاهيم الرقيّ والسموّ ومعاني الجمال بكل ما تعنيه الكلمة من معنى نتحدّث عن «مشكاة الثقافة» وعن ماهيّة الإبداع وإشراق نور حاله، نور وعده إن صح التعبير، هنا نتحدّث عن تراتيل وجده، وجوازم أمره المعرفيّ، وتراتيل الوجد النثريّ والشعريّ معاً.

نتحدّث عن الثقافة ومشكاتها حيث باتت تقول قولاً بليغاً، وتُحاول أن تُحدث أمراً عظيم القول والأقوال.

تُحادثُ الأشياء كلّها بشيءٍ عظيم الثقافة، يبين جمال الحال الشعريّ عندما يتسعُ دوح وجده الأدبيّ وما أجمله!

تذكار الرّوى الثقافيّة، وفيضُ عذبها أو فيض جمالها ويُبين أجمل «روحانية الأدب» روحانية وعده الحالم، ونوره السائر إلى حيث التجلّي الأدبي ومكنون سرّه ومكنون جماله الواعد، وعندما نريدُ التحدّث في الثقافة وكيف نقرأ من خلالها وجمال فصولها التي تُسمّى «فصول الألق ورواياته الواعدة».

نور الثقافة إن لاحَ نور أمرها الجميل وقيلَ في شأنها بأن واعد الشيء ومشكاة نوره الثقافيّ الذي يسمو بزخرفه كأنّه تجلّيات صدوقة الوعد الجماليّ الذي يأتي كخبرٍ يوثق دساتير الأشياء الجماليّة، ويحمل معه خبر الوعد الثقافيّ إذ جاء يسألُ عن علائم بوحه والشجن الثقافيّ.

إن جاء ليقرأ ملامح تمايزه الفكريّ وهذا الشجن المعرفيّ أو الشجون الثقافيّة كما يُقال.. إن جاء ليسأل عن «عظمة الإلهام بمعناه الأمثل»..

هذا المعنى الذي يُمثّل وجدانيات ثقافية يجدر الاهتمام والوقوف على ضفاف وعدها الحالم « أي ضفاف الرؤى الحالمة بها وكأنّها عطف الشيء الثقافيّ.. وكأنّها تُبرز عطف التمايز الجماليّ إن صح التعبير وتحاول أن تُجدّد الأشياء وجماليات وصفها الزّمانيّ والمكانيّ وبذلك يتجدّد الجوهر إذا ما أتمَ الشيء فاعله وجاء موجب الشيء الجماليّ ونداء تعجبه التام..

وهنا يُقصد النداء الأدبي ونور محبته إذ استوثقَ من نور أصائل حاله البديع ونادى الفكر عليه من خلال موجبات فعله الثقافيّ..

وبدا وكأنّه يمتلك علائم فكره النيرة المستنيرة ويُضيءُ تفاصيل الصوت الثقافيّ وإن تكلم لفظه أدباً..

ونطق بحكايات شعره البلاغيّ وبنور بدائع الشيء وخصائله الأدبيّة في الثقافة حيث تتجدّد العناوين الثقافيّة وتتسع الاتجاهات، اتجاهات البوصلة الثقافيّة.

وما زلنا نكتبُ في الثقافة، ثقافة الأشياء التي تُختصر بما يُسمّى «مشكاة الثقافة» وحالها الذي يجعلنا نترقبُ وجودها على طريق الإبداع وكل معالمه الجميلة.

لا نزال نأملُ أن نوقد من الأدب مشكاةً، مشكاةً من الشيء الأدبي تلك المشكاة الأدبية التي تُشبه ذاك الحلم الذي يحملُ بوارق الإلهام ونورها العظيم الجماليّ الزاهر معرفياً وكذلك يحمل لغةً من عجائبية الكلام..

ويجعل الأدب يُزهرُ في دوحه، هذا الدوح الذي يُسمّى «مشكاة الثقافة» ودوح العارفين في الثقافة وعلومها الهمة التي تزدهرُ شعراً وأدباً يستحق الإكرام والتكريم معاً.