مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة خلال جلسة لمجلس الأمن:سوريا سلمت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما يزيد على 60 ألف وثيقة من البرنامج الكيميائي للنظام البائد

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية شدتها 3,8 درجات على ‏مقياس ريختر ضربت شمال حلب بنحو 125كم الساعة الواحدة و12 دقيقة ‏ظهراً

مديرية إعلام دير الزور: إدارة منطقة البوكمال تعلن خروج محطة الصالحية عن الخدمة بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

وزارة الطاقة: إعادة محطتي مياه درنج والجلاء في دير الزور إلى الخدمة بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة

مديرية إعلام الرقة: عودة محطة مياه الشرب في قرية شمس الدين بريف ‏المحافظة إلى الخدمة بعد توقفها بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات

أحمد الهلالي:في إطار متابعة الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني تم اليوم إخلاء سبيل 28 مقاتلة من قسد ليتجاوز عدد المخلى سبيلهم أكثر من1200

مصرف سوريا المركزي يعلن تمديد مهلة استبدال العملة القديمة لمدة 30 يوماً إضافية

ترمب: المبعوث توم براك سيكون مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا وإلى العراق أيضا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مصادر لـ”الوطن”: (قسد) هرّب سجناء (داعش) واستبدلهم بمواطنين سوريين

‫شارك على:‬
20

كشفت مصادر محلية لـ”الوطن”، عن قيام تنظيم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بتبديل سجناء تنظيم (داعش) بمواطنين سوريين بتهم بطالة وقد جرى ترحيلهم إلى العراق، بعدما قام بتهريب سجناء التنظيم الإرهابي من السجون مقابل مبالغ مالية ضخمة، وذلك خلال العملية العسكرية التي شنها الجيش العربي السوري على مناطق نفوذ (قسد) بداية العام الجاري.

وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها: إن تنظيم (قسد)، قام بتهريب السجناء المنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي مقابل مبالغ مالية ضخمة، تصل إلى 20 ألف دولار للسجين الواحد، ووضع بدلاً منهم اشخاصاً سوريين ونسب إليهم صفة الانتماء لـ(داعش).

وأوضحت أن هؤلاء السوريين، تم ترحيلهم إلى العراق تحت مظلة قوات “التحالف الدولي” خلال الفترة الماضية، بحجة أنهم من عناصر تنظيم “داعش”، وهم في الأصل مدنيون، ولا صلة لهم بالتنظيم، وقد تم اعتقالهم من قبل (قسد) في مناطق مختلفة وبتهم متنوعة ومن دون أدلة واضحة تثبت عليهم جرم الإدانة، لكن (قسد) زجهم في السجون الخاصة بمسلحي (داعش) دون تقديمهم للمحاكم.

وقالت: إن “قائد ما تُعرف بقوات “الكوماندوس” في (قسد) المدعو “سيبان” الذي كان يعمل في منطقة الشدادي جنوب الحسكة قام بتهريب العشرات من السجناء، ومنهم “أمراء في تنظيم داعش” مقابل مبالغ مالية كبيرة، ووضع بدلاً منهم أشخاصاً سوريين لا علاقة لهم بالتنظيم، ولا يوجد أي تهمة ضدهم، وجرى اعتقالهم على خلفية ولائهم للدولة والقيادة السورية”.

وأضافت: إن “سيبان، المقيم حالياً في مدينة الحسكة، في إحدى مقرات (قسد) القريبة من دوار حي المشيرفة قام في الـ 18 من كانون الثاني الماضي باعتقال الشاب عبد الله خليل زوبع الملحم، وهو أحد أبناء قبيلة الجبور العربية، ووضعه في السجن عوضاً عن قيادي في (داعش)، بالرغم من صغر سنه، قبل أن يتم نقله إلى الأراضي العراقية مع بقية سجناء (داعش).

يُذكر أن “التحالف الدولي”، قام خلال العملية التي شنها الجيش في شمال سوريا بداية العام الجاري، بنقل نحو 7 آلاف سجين من السجون التي كان تنظيم (قسد) يديرها إلى العراق، وقيل آنذاك إن هؤلاء من سجناء من تنظيم (داعش)، وذلك بعد قراره بإخلاء السجون الخاصة بالتنظيم في سوريا.

ويؤكد الأهالي قيام تنظيم (قسد) قبل سيطرة الدولة على أغلبية مناطق نفوذه، باعتقال الآلاف من المواطنين العرب السوريين، ولاسيما محافظة الحسكة، وبتهم متنوعة ومن دون أدلة واضحة تثبت عليهم جرم الإدانة، وقد زجهم في السجون الخاصة بتنظيم (داعش) دون تقديمهم للمحاكم.

وتتواصل بشكل شبه يومي مطالبات أهالي محافظات الحسكة، ودير الزور والرقة، بالكشف عن مصير أبنائهم الذين لا يزالون مغيبين في سجون(قسد)، بالرغم من اتفاق الدمج الموقع مع الدولة السورية في الـ29 كانون الثاني الماضي، والذي ينص في أحد بنوده على تبييض السجون.

وقد نفذ أهالي السجناء المعتقلين لدى تنظيم الأربعاء الماضي وقفة احتجاجية في مدينة الرقة، مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم البالغ عددهم عدة آلاف.

وطالب الأهالي (قسد) بتسليم المعتقلين إلى الدولة السورية ومحاكمتهم وفق الدستور والقانون السوري، والكشف عن مصير المغيبين والمفقودين.

كما طالب الأهالي بإعادة السجناء الذين جرى نقلهم إلى العراق وإعادة التحقيق معهم وعدم الاعتماد على التحقيق الذي اجراه معهم تنظيم (قسد).

وعلى الرغم من البدء بتنفيذ بند اطلاق سراح الاسرى من كلا الجانبين الذي نص عليه اتفاق الـ29 من كانون الثاني، إلا أن ملف المعقلين لدى (قسد) لايزال يشكل هاجساً كبيراً لدى الأهالي.

ويؤكد الاهالي أن سجون (قسد) تضم آلاف المعتقلين المدنيين من العرب والكرد، وسط مماطلة في إطلاق سراحهم ومحاولة التنظيم الافراج عن أعداد محدودة بدل تنفيذ الإفراج الشامل.

وطالب عدد من أهالي محافظة الحسكة منتصف الشهر الجاري بالإفراج عن أبنائهم من سجن «علايا» في القامشلي، الذي لا يزال يديره (قسد).

وأفادت مصادر محلية حينها بأن القائمين على السجن أبلغوا الأهالي بعدم وجود معتقلين في السجن، وبأن عدداً منهم رُحّل إلى العراق الشهر الماضي بتهمة الإرهاب.

لكن تقارير إعلام محلي تشير إلى أن عدداً من السجناء ما زال موجوداً في سجن «علايا»، وأن (قسد) سبق أن نقل إليه عدداً من السجناء الموجودين في «سجن الحسكة المركزي» المعروف بسجن «غويران»، قبل أن تتسلمه الحكومة السورية.

الحسكة- الوطن

مواضيع: