أكد الرئيس أحمد الشرع، أهمية الحفاظ على الأرض والعناية بنِعَم الله، مبيناً أن ما مرّت به سوريا من حرائق وسيول وفيضانات أثبت عظمة التكاتف والتضامن بين أبناء الشعب في حماية بيئتهم ومواردهم.
وشدد الرئيس الشرع عبر منصة (X)، اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي للبيئة على ضرورة المضي معاً نحو إعمار وطن أخضر ومستقبل معافى، يلبي آمال الأجيال ويسهم في العمل المناخي العالمي الهادف إلى صون الصحة والحياة.
وفي السياق أكد وزير الإدارة المحلية والبيئة محمد عنجراني، أن سوريا تواجه تحديات بيئية متزايدة، من شح المياه والتصحر والحرائق وآثار التغير المناخي، مشيراً إلى أن حماية البيئة أصبحت جزءاً محورياً من جهود التعافي وإعادة الإعمار، ومن الخطط الحكومية المرتبطة بقطاعات الصناعة والطاقة والتنمية المحلية والاقتصاد.

وأوضح عنجراني في منشور على صفحته عبر فيسبوك اليوم الجمعة، أن الوزارة تعمل على حماية التنوع الحيوي والأصول الوراثية السورية، وتعزيز الإجراءات الرامية إلى مكافحة الصيد الجائر، إلى جانب تنفيذ برامج لتحسين جودة الهواء والمياه والحد من التلوث البيئي.
وأشار إلى استمرار الجهود لمعالجة مكبات النفايات العشوائية، بما يسهم في تحسين الواقع البيئي والصحي في مختلف المناطق.
وشدد عنجراني على أن الاهتمام بالبيئة يمثل استثماراً مباشراً في صحة الإنسان وجودة حياته، ويشكل ضمانة لمستقبل أكثر استدامة وازدهاراً لسوريا، مبيناً أن البيئة ليست ملفاً منفصلاً عن حياة المواطنين، بل تمثل ركائز الحياة الأساسية من مياه وهواء وغذاء وصحة ومستقبل للأجيال القادمة.
ويحتفل العالم في الخامس من حزيران كل عام باليوم العالمي للبيئة، حيث أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) اليوم العالمي للبيئة (5 حزيران 2026) تحت شعار “العمل العالمي من أجل تغير المناخ”، لدعوة البلدان والمنظمات والمجتمعات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ إجراءات قوية ومنسقة وجوهرية لحماية البيئة والاستجابة لتغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة.
الوطن – أسرة التحرير








