مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

عاجل _ مصادر أمنية عراقية: هجوم بمسيرتين على قاعدة أمريكية قرب مطار أربيل في كردستان العراق

مصدر في وزارة الداخلية: إفشال مخطط إرهابي لاستهداف دمشق بعد عملية نفذها الأمن الداخلي بريف دمشق بالتنسيق مع الاستخبارات العامة والتركية.

مسؤول نفط عراقي: خفضنا اليوم إنتاج النفط من حقل الرميلة بواقع 700 ألف برميل

وزارة الصحة اللبنانية: 40 شهيدا و246 مصابا في الاعتداءات على لبنان منذ أمس

مراسل “الوطن” في القنيطرة: قوات الاحــ.ــتلال تعتقل أربعة مدنيين ثلاثة منهم من عائلة واحدة بين بلدة كودنة وقرية الأصبح

المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية: الهجمات الإيرانية أسفرت عن 3 وفيات و68 حالة إصابة بسيطة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مع اشتعال الإقليم…”تجارة دمشق” تدعو لإدارة المخزون الاستراتيجي لمواجهة توترات المنطقة

‫شارك على:‬
20

مع اشتعال الإقليم يقف الاقتصاد السوري أمام اختبار التحوط والجاهزية هذا ما تحدث عنه عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق لؤي الأشقر لـ”الوطن” موضحاً أن التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وإيران يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، تحمل في طياتها مخاطر اقتصادية لا تقل أهمية عن أبعادها السياسية والعسكرية، ولا سيما إذا ما طال أمد التوتر أو اتسعت رقعته.

وأوضح الأشقر أن أي تهديد أو تعطل في الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل النفط والغاز سينعكس فوراً على أسعار الطاقة عالمياً، ويرفع تكاليف الشحن والتأمين، ما يعني انتقال آثار الأزمة سريعاً إلى الدول المستوردة، ، ولو بشكل غير مباشر.

وأشار إلى أن السوق السورية قد تواجه ضغوطاً متزايدة تتمثل في ارتفاع تكلفة استيراد المشتقات النفطية، وتزايد تكاليف النقل والإنتاج، وهو ما قد يقود إلى موجة تضخمية محدودة تطول بعض السلع الأساسية، خاصة المرتبطة بالطاقة وسلاسل الإمداد.

وشدد الأشقر على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل ردود فعل متأخرة، بل تتطلب تحوطاً اقتصادياً مدروساً وسريعاً يقوم على إدارة فاعلة للمخزون الاستراتيجي، وترشيد الاستهلاك وفق أولويات واضحة، وتشديد الرقابة على الأسواق ومنع الاحتكار، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لضمان انسياب المواد واستمرار الإنتاج.

وختم الأشقر بالتأكيد على أن التحوط لا يعني إعلان أزمة، بل هو نهج وقائي لإدارة المخاطر في بيئة إقليمية مضطربة، مشدداً على أن الجاهزية المسبقة واتخاذ القرار في التوقيت المناسب هما خط الدفاع الأول للحفاظ على استقرار السوق وتوفر السلع الأساسية.