قتل إسرائيليان اثنان، اليوم الإثنين، إثر سقوط صاروخ انشطاري إيراني على وسط إسرائيل.
صحيفة معاريف الإسرائيلية، أفادت أن الصاروخ سقط في مدينة “بات يام” جنوب تل أبيب.
وأفادت القناة “12” الإسرائيلية بأن الصاروخ الإيراني الأخير حمل 24 قنبلة صغيرة، وزن الواحدة منها يتراوح ما بين كيلوغرامين و5 كيلوغرامات، وتناثرت على منطقة واسعة.

بدورها ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن قنابل الصاروخ العنقودي الأخير انتشرت في 6 مواقع بمنطقة تل أبيب الكبرى.
ويوم أمس الأحد أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين أحدهما من سلاح الهندسة، وإصابة ضابط في قصف جرافة “دي 9” في جنوب لبنان.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، حينها، عن الجيش الإسرائيلي قوله في بيان: إن “الجنديين قتلا في المعارك بجنوب لبنان”، موضحاً أن “أحدهما من سلاح الهندسة في الفرقة91”.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجنديين قتلا بالقرب من موقع عسكري في جنوب لبنان، موضحةً أن جرافة مدرعة أصيبت بقذيفة، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها، ومقتل الجنديين.
وشهدت إسرائيل ارتفاعاً في وتيرة القصف الإيراني عليها، عقب انتخاب المرشد الإيراني الثالث، مجتبى خامنئي، إذ تلقت سبع موجات من القصف الصاروخي، برز فيها استخدام الصواريخ الانشطارية التي تعتمد على الرؤوس الحربية المتعددة أو الذخائر العنقودية، ومعها سبع موجات أخرى من الحزب اللبناني.
واعتبرت إسرائيل هذه الموجات خروجاً عن النهج الإيراني الذي يقصف في العادة دول الجوار بكميات أكبر.
الوطن_أسرة التحرير








