جرى العثور على عائلة مقتولة بالكامل مؤلفة من أربعة أشخاص على أيدي جناة مجهولين مساء أمس الأحد، داخل شقتها في حي السبيل بمدينة حلب، وبدأت الجهات الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة التي هزت المدينة ورواد التواصل الاجتماعي.
وسرعان ما أعلن العقيد محمد عبد الغني، قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب أنه بعد 6 ساعات فقط من الجريمة النكراء، تمكنت قوى الأمن الجنائي من القبض على القاتل وإحالته إلى العدالة لينال جزاءه العادل.
وكانت مصادر أهلية في حي السبيل بحلب، حيث وقعت الجريمة، قد بيّنت أنه جرى الكشف عن واقعة اغتيال عائلة المحامي خليل عبدو عن طريق أقاربه، الذين انقطعت اتصالاتهم بالعائلة، الأمر الذي دفع أحدهم للتوجه إلى بيته في الطابق الرابع بحي السبيل.
وذكرت المصادر ل “الوطن” أنه جرى طرق الباب مرات كثيرة من دون أن يفتح، وهو ما دفع الجوار مع الأقارب، الذين حضروا إلى البناء، لخلع الباب بغية الاطمئنان عليهم، وليتفاجؤوا بأفراد العائلة مقتولين، قبل إخطار قوى الأمن العام لتولي التحقيق بالموضوع.
وأشارت إلى أن المحامي المغدور المعروف باسم خلدون، ينحدر من قرية ماتيتا بريف ناحية شرّان في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، بينما نشأت زوجته شيلان طوبال في قرية حج خليل التابعة لناحية راجو بريف عفرين أيضا، بينما يدرس طفل العائلة القتيل أحمد في الصف الخامس الابتدائي وأخته إيلين في الصف الثاني الابتدائي.
ولفتت إلى أن قوات الأمن الداخلي حضرت مباشرة إلى الموقع فور اكتشاف الجريمة، وباشرت تحقيقاتها لكشف الجناة.
ونعى أصدقاء المحامي المغدور زميلهم في المهنة، على مواقع التواصل الاجتماعي، وأشادوا بحرفيته وأخلاقه الرفيعة. ووصفه أحدهم بقوله: “فقدنا اليوم إنساناً طيباً وزميلاً عزيزاً. نسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته”.






