وزير الخارجية أسعد الشيباني: سنقوم اليوم بافتتاح السفارة السورية في المملكة المغربية، وننتظر زيارة وزير الخارجية المغربي إلى دمشق لافتتاح السفارة المغربية فيها

وزير الخارجية المغربي: سنشهد إعادة فتح سفارة سوريا في المغرب كدليل على عودة العلاقات إلى طبيعتها بعد توقف لأكثر من 10 سنوات

رئيس الجمعية الفلكية السورية لـ “الوطن”: تشير الحسابات الفلكية لعام 2026 إلى أن عيد الأضحى المبارك (1447 هـ) يوافق يوم الأربعاء 27 أيار

وزارة الداخلية تعلن إحباط محاولة لتهريب كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون إلى الأردن، وضبط 142 ألف حبة كبتاغون إلى جانب مناطيد هوائية مزودة بأجهزة لتحديد مسارها عن بعد

الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ملاعبنا الجرداء.. حقائق مرة والحلول غائبة

‫شارك على:‬
20

| الوطن

لابد أن نعتذر بالبداية عن العنوان (ملاعبنا الجرداء) ولكن في الحقيقة هو أقل وصف يمكن أن نعطيه لملاعبنا التي تستضيف مباريات الدوري الممتاز، ونكتب هذه الكلمات ونحن نشعر بالأسف على ملاعبنا وأخص بالقول ملعب تشرين الذي يبعد مترات قليلة عن القيادة الرياضية في مدينة تشرين الرياضية، وهنا نتساءل والتساؤل محق: ألم تلحظ القيادة الرياضية الوضع الذي وصل له ملعب تشرين والذي اعتذر عن اللعب عليه المجد وارتضى بديلاً منه ملعب جرمانا، وبدوره الجزيرة اعتذر عن ملعب تشرين واختار بديلاً عنه ملعب المحافظة، ولم يبق سوى فريق الشرطة الذي لم يجد ملعباً بديلاً من تشرين ليكون أرضاً له على اعتبار ملعب الفيحاء أرضاً للجيش والوحدة والفتوة.
صدق أو لا تصدق عشب ملعب تشرين قد أزهر وقد غطت مساحة واسعة منه الزهور الصفراء الصغيرة، وقد عانى المنتخب الأولمبي خلال تدريباته عليه في هذا الأسبوع وتم لعب مباراة رسمية بين الشرطة والجزيرة على أرض الملعب المزهرة بالحشائش الطويلة، وهنا نتساءل أين إدارة الملعب من هذا المظهر غير الحضاري وغير الصحي؟ وأين القيادة الرياضية التي تبعد عن الملعب أمتاراً قليلة؟ والحديث لا يتوقف عن أرضية الملعب بل عن التجهيزات الغائبة وأهمها لوحات التبديل، حيث إن الحكم الرابع يبذل جهداً كبيراً في التبديل لعدم وجود اللوحات، فبات أثناء التبديل ينادي على اللاعب باسمه كي يخرج ويدخل اللاعب البديل، ويؤشر بأصابع اليد عن الوقت بدل الضائع فهل هذا الأمر صحي؟
وفي سياق متصل فالسؤال وارد عن ملعب الجلاء وما وضعه بالنسبة للملاعب، فالملعب خارج الخدمة منذ أكثر من خمس سنوات، أما آن الأوان ليتم التفكير بالملعب وإعادة الحياة والمباريات إليه أم إنه سيبقى خارج الخدمة؟
السؤال المطروح إن تم رفع الحظر عن إقامة المباريات على أرضنا فهل ملاعبنا جاهزة لاستضافة مباريات كأس الاتحاد الآسيوي أو استضافة المنتخبات في تصفيات آسيا للشباب والناشئين والأولمبي، إن كانت القيادة الرياضية تطالب برفع الحظر فعليها أن تكون مستعدة لرفعه بتهيئة الملاعب على أقل تقدير!