الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مهنة التمثيل أصبحت مستباحة.. مهران نعمو لـ «الوطن»: شخصية «القاق» لها مكانة خاصة في قلبي

‫شارك على:‬
20

مهران جمال نعمو، ممثل سوري شاب من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، لم يكن يعلم منذ صغره بأن التمثيل سوف يكون خياره الدراسي والمهني، حيث كان والده يقول له بأنه سوف يدرس الحقوق، لكن شاءت الأقدار وشعر الممثل الشاب بأن الفن هو حلمه وشغفه وهذا ما دفعه للدراسة الأكاديمية في المعهد، شارك في العديد من الأعمال الدرامية وكان له تجارب عدة منها «باب الحارة» و«عناية مشددة» و«لست جارية»، لكن كل هذه الأدوار لم ترض طموح مهران بل واصل سعيه لكي يحصل على فرصته الحقيقية ليدخل إلى عالم التمثيل، وفي حوار خاص له مع «الوطن» أخبرنا مهران عن جديده وعن عدة مواضيع أخرى هي كالتالي:

• في البداية دعنا نتحدث عن مشاركتك في مسلسل «وصايا الصبار»، وماذا ستخبرنا عن تعاونك مع المخرج «سمير حسين»؟

تجربتي في مسلسل «وصايا الصبار» تعد التجربة الثانية لي مع المخرج سمير حسين، حيث تعاونا سابقاً في مسلسل «فوضى»، والتجربة مع المخرج سمير تعتبر تجربة غنية وجملية، لأنه يعرف جيداً كيف يقود الممثل، وخاصة بأنه درس الإخراج بالإضافة إلى أنه ممثل ومن خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، أما مشاركتي في عشارية «وصايا الصبار» أستطيع أن أقول لكِ بأنني ضيف، والدور جميل ويتمحور حول شخص لديه مشاعر، ومتزوج من امرأة جميلة ولكن مطلقة ولديها طفلة من زوجها السابق، ويوجد حب بيني وبين زوجتي، بالإضافة إلى أن شخصيتي في هذا العمل هي شخصية نادرة لكون لديه مشاعر كبيرة تجاه الأبوة، لكنه لا يستطيع الإنجاب وهذا سبب تعلقه بابنة زوجته، ومن هذا المنطلق يُخلَق صراع بينه وبين طليق زوجته بسبب الطفلة، حقيقة هي تجربة جملية وعميقة، كما أن النص جميل أيضاً.

• ما الصعوبات التي تواجهك اليوم في عالم التمثيل؟

الصعوبات في عالم التمثيل بكل اختصار وكما يقولون في العامية «أصبحت مهنة لمن ليس لديه مهنة»، حيث أصبحت المهنة مستباحة بشكل كبير، كما أنه لا يوجد أي قواعد أو أساسيات للمهنة، ويوجد الكثير من الممثلين المهمين موجودين اليوم في منازلهم، وفي الوقت ذاته نرى بأن هنالك أشخاصاً يأخذون فرصة واثنتين وعشراً لكن في النهاية لا يكونون مؤهلين لهذه الفرصة ويفشلون.

• إذا أردنا العودة إلى الوراء نعلم بأن مشاركتك في مسلسل «شارع شيكاغو» كان لها صدى مميز ولاقت استحساناً عند المتابع، ما خصوصية هذه الشخصية بالنسبة لك؟

لكي أكون صادقاً معكِ، سبب خصوصية «شارع شيكاغو» وشخصية «القاق»، هو المخرج «محمد عبد العزيز»، الذي كان يعمل مع الجميع بعقلية الورشة الجماعية، حيث كان هنالك نقاش دائم بالشخصية، وهو من الأشخاص الذين يستمعون لاقتراحات الممثل ويعطيه مساحته، بالإضافة لكاست العمل جميعاً الذي كان يجمعه الحب وكانت طاقة هذا الحب مهيمنة على المكان، وبالنسبة لشخصية «القاق» أحد أسباب نجاحها هو قيامي بمعايشة حياة الشخصية قبل التصوير بمدة خمسة عشر يوماً، حيث كنت أذهب للشارع وأعيشها مع الناس في سوق الحميدية وباصات النقل الداخلي، ومن هنا رأيت رد فعل الناس على الشخصية، لذلك أستطيع القول إنها هي من عرفت الوسط الفني والمجتمع على مهران من ناحية الجانب الكوميدي، ويوجد الكثير من الناس يعتقدون بأنني لا أستطيع لعب الكوميديا لكوني شخصاً جدّياً في حياتي الشخصية، حقيقة شخصية «القاق» لها مكانة خاصة في قلبي.

• ما الدور الدرامي الذي تقول عنه بأنه كان السبب بانطلاقة مهران في الوسط الفني؟

الدور الذي كان سبب انطلاقتي هو شخصية «صبحي» في مسلسل «عندما تشيخ الذئاب»، وبالتأكيد هنا يجب أن أقول كلمة شكراً من القلب إلى القلب للمخرج «عامر فهد»، لأنه بالنسبة لي أكثر من أخ وصديق، هو شخصية جميلة من الخارج والداخل وطريقة التعامل معه في التصوير كانت مريحة جداً توجد بيننا ثقة متبادلة، كما قدم لي أول فرصة.

• هل تتمنى أن تقدم أعمالاً مسرحية؟

أنا مشتاق جداً للمسرح، وفي النهاية أنا ابن المسرح ومن خريجي المسرح، لكن للأسف توجد لدينا مشكلة كبيرة في سورية حول آلية التعاطي مع المسرح، وخاصة أن لدينا نوعاً من الظلم والعقليات الجامدة المسؤولة عن المسرح، ولهذا السبب لم نعد قادرين على عمل المسرح.

• هل توجد أي أعمال درامية جديدة سوف تشارك بها قريباً؟

انتهيت من تصوير «وصايا الصبار»، كما سأكون ضيفاً في مسلسل «مربى العز» مع المخرجة «رشا شربتجي»، ولدي مشاركة في مسلسل «باب الحارة» بجزئه الثالث عشر، كما يوجد عملان يتم الاتفاق عليهما أحدهما سيكون في لبنان والثاني في سورية.

• كيف تصف علاقتك مع مواقع التواصل الاجتماعي، وبرأيك هل هي قادرة على صناعة نجم؟

صراحة علاقتي ضعيفة، لا أستطيع التعامل مع هذه الحياة الافتراضية، من الممكن أن يكون هنالك تقصير من ناحيتي لكنها لا تستهويني، أما إذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي قادرة على صناعة النجم حقيقة فلا أدري ماذا يجب أن أقول، لكن يوجد استخفاف في بعض المواضيع التي تقدم عبر هذه المواقع وبالتأكيد لا أستطيع التعميم، حيث توجد قلة قليلة يقدمون محتوى جيداً ومحترماً.