وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مواجهات كروية صعبة بين الأمل والطموح والبحث عن النجاة

‫شارك على:‬
20

تنطلق غداً السبت مباريات المرحلة ما قبل الأخيرة من مباريات الذهاب في الدوري الكروي الممتاز، المباريات الثمانية موزعة حسب الجدول على ثلاثة أيام، فيلتقي غداً السبت في حلب متصدر الدوري الأهلي مع ضيفه جبلة المهدد بالهبوط، ويلعب حطين رابع الدوري في ضيافة دمشق الأهلي على ملعب الفيحاء، وفي حماة على الملعب البلدي يلتقي الطليعة مع الحرية بلا جمهور لعقوبة جمهور الطليعة.

الأحد يلتقي في حلب حمص الفداء وضيفه الجيش ويلعب في العاشرة ليلاً خان شيخون مع الفتوة، ويلعب الاثنين على فيحاء دمشق الشرطة مع أمية، وعلى ملعب الجلاء في دمشق يلتقي الشعلة مع الكرامة لعقوبة نادي الشعلة، وفي اللاذقية يلتقي في العاشرة ليلاً تشرين مع الوحدة.

المباريات كلها مهمة، ولا يوجد مباراة سهلة، حتى المباريات التي نظنها طابقية ستكون صعبة على الفريقين بعد أن بلغ الدوري مراحل بات من الصعب تعويض المفقود من النقاط فيها.

ونظرياً قد نقول المباراة بين أهلي حلب المتصدر مع جبلة المهدد ستكون لمصلحة الأهلي وخصوصاً أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره، لكن لا ندري ما ستحمل لنا تفاصيل المباراة، ربما فاجأ جبلة الجميع وكسر كل التوقعات.

وحطين لن يكون مشواره إلى دمشق لملاقاة دمشق الأهلي (كسيران)، فرغم الفوارق في الترتيب والنتائج، إلا أن المباراة ستكون متكافئة بمجرياتها ولكل فريق ميزة لعب خاصة به، والفائز من يكون الأقدر على استغلال فرصه.

وفي حماة فإن المباراة توحي بأفضلية نسبية لصاحب الأرض الطليعة، مع إصرار وتحد من الضيف الذي يريد تعويض انتكاساته السابقة بنتيجة مرضية، مع العلم أن مدرب الحرية (حموي) فهل سيستفيد من معرفته بالكرة الحموية في هذا اللقاء؟