وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

نانسي خوري تخطف الأضواء بـ”ثلاثية درامية” لافتة

‫شارك على:‬
20

لم تكتفِ الممثلة السورية نانسي خوري بالظهور في أكثر من عمل، بل صنعت ثلاثية درامية لافتة، جسدت فيها أطيافاً متعددة من الشخصيات، لتضع نفسها على أعتاب محطة مفصلية في مسيرتها الفنية.

فمنذ الأيام الأولى للشهر الفضيل، فرضت خوري حضورها اللافت من خلال ثلاثة أدوار مختلفة تماماً، تنقلت خلالها بين المأساة الإنسانية والكوميديا الاجتماعية، مروراً بدراما الصراع العائلي.

المفاجأة الأهم في هذا الموسم كانت في مسلسل “مولانا”، حيث استطاعت خوري أن تتحول إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشهد بلغ ذروة الصراع الدرامي في الحلقة التاسعة عشرة، حيث جسدت شخصية “زينة”، الفتاة التي تخوض معركة وجودية لتنال قلب “سليم العادل – تيم حسن”، لتجد نفسها فجأة تحت مقصلة السكين التي جاءت لتغسل العار المزعوم، هذا المشهد القاسي قلب الموازين، واضطر “مولانا” لإنقاذها بالزواج منها، وفي هذا الدور، تفوقت نانسي على حدود النص، فرسمت شخصية تجمع بين النعومة والصلابة، لتؤدي معادلة صعبة: امرأة مستعدة للموت من أجل الحب، تتحول من ضحية إلى بطلة تقرع طبول العشق بجسارة.

وفي مسلسل “الخروج إلى البئر”، شكّلت نانسي حمامة السلام داخل أسرة تعصف بها الرياح، فحملت شخصية “هنادي” التي تعيش في كنف أسرة ممزقة بين الالتزام والتشدد الديني، هنا لم يكن الأداء صاخباً، بل اعتمدت خوري على لغة الجسد والنظرات الصامتة لتجسد فتاة تحاول أن تبقى متماسكة وسط الخراب، لترسم لوحة إنسانية معقدة فيها الكثير من الدفء.

وحظي مشهد لقائها بوالدها “سلطان الغالب – جمال سليمان”، بعد غياب طويل بإشادات جماهيرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما أنها قدمت المشهد بكل إتقان واحتراف، حيث استعادت ذكرى والدها الراحل من خلال هذا المشهد.

ولم تنسَ خوري الحضور بجرعة الخفة، فكانت المفاجأة اللطيفة بمشاركتها في لوحات مسلسل “ما اختلفنا”، العمل القائم على اللوحات الاجتماعية الساخرة، لنرى هنا وجهاً آخر للممثلة، حيث أظهرت مرونة عالية في التحول من الدراما الصعبة إلى الكوميديا المرحة، وكأنها تذكّر الجمهور بأن الممثل الحقيقي قادر على أن يعيش في أكثر من منطقة أدائية من دون أن يفقد مصداقيته.

ما يميز حضور خوري هذا العام هو قدرتها على قيادة أكثر من مشروع ضخم في وقت واحد، والانتقال بين شخصيات متعددة من دون أن تفقد بوصلتها الفنية، لتثبت بهذا التنوع أنها تعجن أدواتها بماء ونار، وتجعل من تناقضات الشخصيات بوابة لتقديم شغفها الخاص.