وزارة الخارجية والمغتربين: ترحب الجمهورية العربية السورية بتولي رئيس جمهورية العراق نزار آميدي مهامه كما ترحب بتعيين علي الزيدي رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة

الرئيس أحمد الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب وفدًا فلسطينيًا برئاسة نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين

وزارة الداخلية: وفد من الوزارة يشارك في ندوة علمية بعنوان “النشر والأمن – دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، المقامة في مقر منظمة الإيسيسكو بالعاصمة المغربية الرباط بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ترامب: إيران تنهار وتطلب فتح هرمز سريعاً

حاكم مصرف سوريا المركزي: أنهينا اليوم اجتماعاً مثمراً مع البنك المركزي الألماني حيث تم الاتفاق على البدء بتطبيع العلاقة معه كخطوة تفتح الباب أمام تطبيع العلاقات بين القطاعين الماليين في سوريا وألمانيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هدنة “ربع الساعة الأخير” تكسر حدة الصراع الأميركي الإيراني.. والعالم يتنفس الصعداء

‫شارك على:‬
20

في اللحظات الأخيرة، وقبل نحو 90 دقيقة فقط من انقضاء المهلة التي كانت تنذر بـ”إفناء حضارة بأكملها”، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الاربعاء، عن حافة الهاوية، معلناً تعليق الهجوم الشامل على إيران لمدة أسبوعين.

هذا الإعلان الدراماتيكي، الذي جاء ثمرة لوساطة باكستانية استمرت حتى الرمق الأخير، نزع فتيل الانفجار الإقليمي مؤقتاً، لكنه فتح الباب واسعاً أمام سؤال جوهري.. ماذا بعد.. هل انتصر السلام على الحرب.. أم إننا أمام فسحة لاستراحة محارب، وتكتيك في ميدان المعركة، للتحضير نحو الهدف اللاحق؟

ترامب وعبر منصته تروث سوشيال، كشف، في الساعة 6:32 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (أي قبل ساعة و28 دقيقة من انتهاء مهلته القصوى)، عن قراره قائلا: “بناء على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمارشال عاصم منير، وبشرط موافقة ايران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم لمدة أسبوعين”.

ووصف ترمب الخطوة بأنها “وقف إطلاق نار من الجانبين”، معتبراً أن بلاده حققت جميع أهدافها العسكرية وتجاوزتها، مشيراً إلى أن إدارته تلقت “مقترحاً من 10 نقاط من إيران نعتبره أساساً عملياً للتفاوض”، مؤكداً أنه “جرى الاتفاق تقريباً على كل النقاط الخلافية السابقة”، وأن فترة الأسبوعين ستخصص لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.

وسرعان ما التقطت طهران الإشارة، إذ أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التوصل إلى اتفاق مبدئي، مؤكداً أنه “إذا توقفت الهجمات، فإن قوات بلاده المسلحة ستوقف عملياتها الدفاعية”، مشيراً إلى أن عبور مضيق هرمز سيكون متاحاً لمدة أسبوعين “بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود الفنية”.

التوصل إلى هدنة، لاقى ترحيباً دولياً، فقد رحبت كل من الأمم المتحدة وتركيا والاتحاد الأوروبي وأستراليا وإندونيسيا وماليزيا واليابان ومصر والعراق بالاتفاق.

ودعا جميع الأطراف إلى احترام السيادة وسلامة الأراضي والدبلوماسية، والبناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة”، واعتبرت أن هذه الخطوة “تعد بمنزلة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره”.

الوطن – أسرة التحرير