عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً (وكالات)

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

مصدر أمني: الأمن الداخلي يلقي القبض على شخص استهدف بالأسلحة الرشاشة رتل صهاريج محملة بالنفط في بلدة جزرة ميلاج غربي دير الزور وجرى تحويله للجهات المختصة.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هدنة “ربع الساعة الأخير” تكسر حدة الصراع الأميركي الإيراني.. والعالم يتنفس الصعداء

‫شارك على:‬
20

في اللحظات الأخيرة، وقبل نحو 90 دقيقة فقط من انقضاء المهلة التي كانت تنذر بـ”إفناء حضارة بأكملها”، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر اليوم الاربعاء، عن حافة الهاوية، معلناً تعليق الهجوم الشامل على إيران لمدة أسبوعين.

هذا الإعلان الدراماتيكي، الذي جاء ثمرة لوساطة باكستانية استمرت حتى الرمق الأخير، نزع فتيل الانفجار الإقليمي مؤقتاً، لكنه فتح الباب واسعاً أمام سؤال جوهري.. ماذا بعد.. هل انتصر السلام على الحرب.. أم إننا أمام فسحة لاستراحة محارب، وتكتيك في ميدان المعركة، للتحضير نحو الهدف اللاحق؟

ترامب وعبر منصته تروث سوشيال، كشف، في الساعة 6:32 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (أي قبل ساعة و28 دقيقة من انتهاء مهلته القصوى)، عن قراره قائلا: “بناء على محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمارشال عاصم منير، وبشرط موافقة ايران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم لمدة أسبوعين”.

ووصف ترمب الخطوة بأنها “وقف إطلاق نار من الجانبين”، معتبراً أن بلاده حققت جميع أهدافها العسكرية وتجاوزتها، مشيراً إلى أن إدارته تلقت “مقترحاً من 10 نقاط من إيران نعتبره أساساً عملياً للتفاوض”، مؤكداً أنه “جرى الاتفاق تقريباً على كل النقاط الخلافية السابقة”، وأن فترة الأسبوعين ستخصص لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق.

وسرعان ما التقطت طهران الإشارة، إذ أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، التوصل إلى اتفاق مبدئي، مؤكداً أنه “إذا توقفت الهجمات، فإن قوات بلاده المسلحة ستوقف عملياتها الدفاعية”، مشيراً إلى أن عبور مضيق هرمز سيكون متاحاً لمدة أسبوعين “بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود الفنية”.

التوصل إلى هدنة، لاقى ترحيباً دولياً، فقد رحبت كل من الأمم المتحدة وتركيا والاتحاد الأوروبي وأستراليا وإندونيسيا وماليزيا واليابان ومصر والعراق بالاتفاق.

ودعا جميع الأطراف إلى احترام السيادة وسلامة الأراضي والدبلوماسية، والبناء على هذه الخطوة الإيجابية عبر إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج أسباب الخلافات، ويعزز الثقة المتبادلة”، واعتبرت أن هذه الخطوة “تعد بمنزلة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره”.

الوطن – أسرة التحرير