الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

وزارة الدفاع التركية:أنظمة دفاع النيتو في شرق المتوسط أسقطت صاروخا باليستيا أطلق من إيران ودخل أجواء تركيا

وزارة الصحة اللبنانية: قتيل و12 جريحاً في الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

مراسل “الوطن” في الحسكة: “قسد” تستقدم تعزيزات عسكرية بينها أسلحة ثقيلة إلى كازية عامر على طريق القامشلي – تل براك، وذلك على خلفية مقتل وإصابة وأسر عناصر لهم في أثناء محاولة تسلّلهم الى البلدة أكثر من مرة

وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 41 شخصا و40 جريحا في غارات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة شرقي البلاد

مصدر في وزارة الداخلية: العثور على عبوات ناسفة جاهزة للاستخدام مع مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس

مصدر في وزارة الداخلية: إلقاء القبض على مجموعة من فلول النظام البائد في طرطوس كانوا يخططون لأعمال إرهابية بعد تسللهم إلى المدينة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

هنري ليفي معترفاً بجرائمه: سورية والعراق تحولا إلى مدرسة لتدريب الإرهابيين في كل العالم

‫شارك على:‬
20

قال الكاتب الفرنسي، برنار هنري ليفي، الذي نظّر لخراب البلدان العربية التي شهدت ما يسمى «الربيع العربي»: إن سورية والعراق تحولا إلى مدرسة لتدريب الإرهابيين في كل العالم وعلى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن يتحرك بشكل فوري لأخذ القيادة في الحرب العالمية ضد داعش، داعياً إياه إلى ترك إرث إيجابي في مسيرته السياسية، وإرسال القوات لمحاربة التنظيم قبل أن تغرق نيويورك وباريس بالدماء.
واستشعر ليفي الخطر من جرائم تنظيم داعش بعد اعتداءات باريس التي راح ضحيتها أكثر من 130 قتيلاً، وجرح أكثر من 350، ليدعو إلى محاربة التنظيم بعدما دعا في الماضي القريب لفتح الساحات العربية للفوضى والخراب والدمار، عن طريق ما اعتبره حينها «موجة ديمقراطية» يجب أن تجتاح المنطقة.
وقال ليفي في مقابلة مع شبكة «CNN» الإخبارية الأميركية من باريس على هامش التغطية المباشرة للهجمات الدموية في العاصمة الفرنسية: «المهاجمون كانوا يعرفون ما يقومون به ويعرفون أن فرنسا هي إلى جانب أميركا ولديهما عدو مشترك.. علينا أن نفهم جذور هذه المشكلة في سورية والعراق. إذا لم نقم بتدمير داعش فيهما فسيكون هناك المزيد من المآسي المماثلة».
واعتبر ليفي أن الغرب إذا لم يفز بالحرب في العراق وسورية فسيكون هناك حروب في نيويورك وباريس، متناسياً ما دعا إليه سابقاً من خراب ودمار في هذين البلدين وبلدان أخرى.
وتابع قائلاً: إذا لم نقم بإرسال قوات إلى الأرض لخوض المعركة سيكون هناك دماء على الأرض في باريس ونيويورك. طالما بقيت قوة أولئك الأشرار فسيكون هناك دماء على الأرض، وهذا ما حصل بالأمس في باريس وما حصل قبل 14 عاماً في نيويورك».
وتوجه ليفي بغضب إلى الرئيس الأميركي قائلاً: «الشعار الأميركي حول القيادة من الخلف قد انتهى، إذا كان السيد أوباما يرغب في ترك إرث جيد وأن يغادر منصبه وقد حقق نجاحا أخلاقياً حقيقياً فعليه تقديم المساعدة ولعب دور بإلحاق الهزيمة بداعش».
وأضاف معترفاً بما فعل العالم من جرائم بحق البلاد: «الحقيقة اليوم أن سورية والعراق قد تحولا إلى مدرسة لتدريب الإرهابيين في كل العالم، لقد تركنا مدرسة من الوحشية والجريمة تنمو في سورية والعراق طوال عام ونصف العام، هذا هو الوضع الآن، هذه الحرب هي الحرب التي لم نكن نرغب بالفوز بها، ولا أعلم سبب ذلك، لكن الأمر يشبه حالة رجل عُرض عليه أن يكون الملك لكنه رفض ذلك».
وختم ليفي بالقول: «أظن أن على الديمقراطيات الغربية والدول العربية الفوز بهذه الحرب ضد هذا السرطان الذي ينمو بشكل متسارع وينتشر على نطاق واسع، وأتمنى أن تكون هذه الهجمات هي الأخيرة لكنني لست متأكداً».