الوطن – أسرة التحرير
دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى مغادرة عدد من دول المنطقة فوراً، بالتوازي مع تأكيد وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، أن العمليات العسكرية الجارية ضد إيران تهدف إلى تقويض قدراتها الصاروخية والبحرية، وسط استمرار الهجمات المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرب انطلاق موجة واسعة من الضربات العسكرية.
وفي التفاصيل، دعت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها إلى مغادرة عدد من دول الشرق الأوسط فوراً، محذرةً من مخاطر أمنية جسيمة في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة.

وذكرت شبكة “CNN” أن الوزارة طلبت من المواطنين الأمريكيين مغادرة الدول المعنية عبر الرحلات التجارية المتاحة، وتشمل البحرين، ومصر، وإيران، والعراق، والضفة الغربية، وقطاع غزة، والأردن، والكويت، ولبنان، وعُمان، وقطر، والسعودية، وسوريا، والإمارات، واليمن، إضافةً إلى إسرائيل.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، أن الأولوية القصوى لبلاده تتمثل في ضمان سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين حول العالم، ولا سيما في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط حالياً، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي من العملية العسكرية الجارية ضد إيران يتمثل في تدمير قدراتها في مجال الصواريخ البالستية وتقويض قوتها البحرية.
وأوضح روبيو في تصريحات صحفية، نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، أن الولايات المتحدة نفذت هجوماً استباقياً يوم السبت الماضي، مبيناً أن هذا التحرك جاء استناداً إلى تقديرات استخباراتية أشارت إلى أن إسرائيل كانت تعتزم تنفيذ هجوم منفرد، ما كان سيعرض القوات الأمريكية لاحتمال ردود فعل انتقامية واسعة.
وفيما يتعلق بالأهداف السياسية، أشار روبيو إلى أن بلاده تدعم تغيير النظام في طهران، لكنه أكد في الوقت ذاته أن إسقاط الحكومة الإيرانية ليس الهدف المباشر للعمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، معرباً عن تطلعه إلى نشوء نموذج سياسي جديد في البلاد عبر تحركات داخلية.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما العسكري على إيران منذ صباح السبت الماضي، فيما أعلن الرئيس الأمريكي أن موجة واسعة من الضربات العسكرية ضد إيران ستبدأ قريباً، وقد تمتد لنحو أربعة أسابيع.








