إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

واشنطن و«اللامبالاة المهذبة»

‫شارك على:‬
20
Alaa
‫بقلم :‬

مشروع القانون الأميركي الذي تم تطويره لإزالة الكربون من الاقتصاد، والذي من شأنه أن يسمح لواشنطن بالانفصال عن بكين، يمكن أن يتحول إلى كارثة على أوروبا، وعلى خلفية أزمة الطاقة، فإن اقتصادات بعض الدول الأوروبية على وشك الانهيار بالفعل، هذا ما قالته صحيفة «بوليتكو» الأميركية حول خطوة واشنطن التي أرعبت الأوروبيين، والتي وُصِفت بتعبير يوضح جوهر سياسة البيت الأبيض الخارجية القائمة على تسمية دقيقة وهي «اللامبالاة المهذبة»، حيث بات الاتحاد الأوروبي يعتقد أن الولايات المتحدة اتخذت موقفاً «مثالياً» لامتصاص الاستثمارات من أوروبا فالرئيس الأميركي يهتم حصرياً بالمصالح الأميركية حسب الصحيفة.

تعتمد واشنطن في سياستها مع بروكسل على المفاجأة بالخطوات التي لا تراعي مصالح أوروبا، والشواهد على ذلك كثيرة، لعل آخرها قانون خفض التضخم، الذي يقدم إعفاءات ضريبية دعماً للشركات الصديقة للبيئة، متجاهلة أزمة الطاقة الأوروبية الناجمة بالأصل عن تبعية الاتحاد الأوروبي للسياسات الأميركية تجاه روسيا، التي كانت تعتبر المزود الأكبر والمثالي لحوامل الطاقة جغرافياً ولوجستياً.

بهذه الخطوات أصبح يقيناً لدى بعض المحللين أن أوروبا خارج الحسابات الأميركية، وخاصة إذا تعلق الأمر بالمواجهة مع الصين، حيث إن الصحيفة نفسها نشرت مقالاً ذكرت فيه أن كبار المسؤولين الأوروبيين يشعرون بالغضب من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بسبب سعيه لـ«جني ثروة» من الحرب في أوكرانيا على حساب الحلفاء الغربيين، وهو أمر يتقاطع مع ما صرح به الصحفي الأميركي تاكر كارلسون بأن بايدن وإدارته يتعمدان إطالة الحرب في أوكرانيا من أجل رفع أسعار الطاقة والاستفادة من ذلك.

وبحسب كارلسون، فإن مثل هذه السياسة من جانب بايدن وإدارته، ستؤدي إلى إفقار السكان الأميركيين، مشيراً إلى أن «أسعار الطاقة المرتفعة تدمر الاقتصاد بشكل أسرع من عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا، الناس فقراء وبعضهم قد يموت هذا ليس خيالاً».

كل هذا الشذوذ والتناقض السياسي لواشنطن يجعل أوروبا في مواجهة أخطار حقيقية على المستويين السياسي والاقتصادي، والدليل تنامي الاحتجاجات داخل المدن الأوروبية الكبرى، التي تنتقد الولايات المتحدة الأميركية، وترفع الراية الروسية، وتطالب برفع العقوبات عن موسكو، ليبقى السؤال هنا: هل تدرك الحكومات الأوروبية نتائج تبعيتها العمياء للسياسة الأميركية؟

مواضيع: