إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وزارة الدفاع تكسر عزلة الماضي وتبشر بجيش احترافي في معرض الكتاب

‫شارك على:‬
20

نظمت وزارة الدفاع السوريّة محاضرة تثقيفية نوعية بعنوان: “الجيش منظومة معرفة ووعي”، قدّمها العقيدان ناجي المصطفى ومحمد النمر، ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب في يومه الثاني.

تطوير ثقافة العسكريين

بدايةً، استعرض العقيد النمر أبرز مراحل تطور الفكر العسكري، وقال: “مرحلة ما قبل الميلاد وحتى القرن الخامس كانت مرحلة بدء بذور الفكر العسكري، وهذه المرحلة اتسمت بالاعتماد على الجندي ذاته والقدرة الذاتية للقائد وكانت نوعاً ما كبيرة وبأعداد ضخمة، ثم من القرن الخامس الميلادي وحتى الخامس عشر ميلادي بالعموم اتسمت هذه المرحلة بالتحصينات وحصار المدن، لتأتي مرحلة ما قبل الفتوحات التي كانت مرحلة تحصينات كبيرة، وبعدها مرحلة من القرن الخامس عشر حتى القرن السابع عشر التي ظهر فيها الفكر العسكري المتطور والمتأثر بالصناعة والتكنلوجيا وأولها اختراع المدفع وتغير رؤية الجيش والعسكر، لتتسم بالفترة اللاحقة بحروب نابليون والثورة الفرنسية بعد أن بات الفكر العسكري أنضج بعد دخول التكنلوجيا، ليصبح لدينا بنادق نارية وقتال من مسافات أبعد وما إلى ذلك”.

وتطرق النمر إلى تطوير ثقافة العسكريين في وزارة الدفاع عن طريق خطط تدريبية سنوية ونصف سنوية من المنشآت التعليمية إلى المعاهد والمدارس والمراكز والكليات العسكرية، مشيراً إلى أن الجندي يدخل ضمن مسار تعليمي ويترقى عن طريق دورات مخطط لها وممنهجة بشكل مدروس.

ولفت إلى أن وزارة الدفاع تنظم وفوداً من الجنود لحضور معرض الكتاب على سبيل المثال، ولدى الوزارة توجيهات بذلك لنكون قريبين لشعبنا وأهلنا، فندعوهم إلى حضور الندوات والفعاليات.

وأضاف: “أنشأنا مسابقات القراءة التي تعقد في الوزارة ضمن الفرق والتشكيلات وترجمنا هذا الاهتمام بوجود جناح لوزارة الدفاع في معرض الكتاب، وعملنا على ترجمة كتب عسكرية حديثة، كما تم تحويل المناهج العلمية الأكاديمية لتضاهي المناهج العالمية.

ولفت النمر في تصريح خاص لـ “الوطن” إلى أن وزارة الدفاع جزء من هذه الدولة وتكمل باقي أركانها ويجب أن يكون هناك اطلاع وتشابك بين جميع الوزارات ووزارة الدفاع، وقال: “حرصنا من خلال هذه المشاركة على إطلاع الزوار على أعمال الوزارة ومهامها لخلق جسور بين الشعب والوزارات والحكومة، ونسعى لتقديم صورة واضحة شفافة جلية لوزارة الدفاع ومنظومة التعليم والقيم الموجودة فيها من أجل الاستفادة بالشكل الأمثل من كوادرنا من أجل كسر الحاجز الذي خلقه النظام سابقاً بين الجيش والشعب”.

وختم: “الثقافة والمعرفة تمثلان أهم أدوات تطوير الجيش حيث عندما نقول إننا جيش سوريا المحترف يجب أن نكون على اتصال مباشر مع التعليم والثقافة وآخر ما توصلت إليه المعرفة، إضافة إلى مواكبة الندوات والمحاضرات والمؤتمرات العلمية والبحثية، وقد لمسنا حقيقة بعض التجارب القيمة التي من الممكن تبنيها ونقلها إلى وزارة الدفاع.

الجيش المستقبلي

من جهته تحدث العقيد المصطفى عن بعض التحديات التي يواجهها الجيش، لافتاً إلى أنها تحديات جوهرية ومركزة، واستعرض كيفية التكيف معها، وأهمها هو السرعة في تغير إنتاج الأسلحة، مشيراً إلى أن النقطة المهمة امتلاك سلاح استراتيجي له تكلفة باهظة ويتم تدميره بأسلحة خفيفة يعد تحدياً كبيراً جداً.

وتطرق المصطفى إلى وسائل الإعلام التي تمارس كماً هائلاً من التضليل المعلوماتي، لافتاً إلى ضرورة معرفة الجنود في تفاصيل الأمور، لأن عملية القتال في بيئة معقدة ومتشابكة تحتم على القوات العسكرية امتلاك معلومات مهمة، وتكيف ثقافي مع المجتمع لتحقيق الأهداف من دون إراقة الدماء.

كما أكد أن هذه التحديثات تحتاج إلى مراكز دراسات وأهداف ومنظومة قوية، نعمل عليها في المؤسسة العسكرية.

وختم بأن الإعلام أحد أهم الأدوات الفاعلة في التأثير، ومن خلال المعارك يُستخدم الإعلام في تغيير الرأي العام.

وفي تصريح خاص لـ”الوطن” كشف المصطفى أن وزارة الدفاع أنشأت جناحاً خاصاً بها في معرض دمشق الدولي للكتاب لنقدم رؤيتنا لمستقبل جيشنا، ولنطور المخزون الفكري القديم لدى الشعب السوري حول الجيش بعد أن كان جيشاً لحماية القائد وفئات معينة حوله، علاوة على الترهل والفساد الذي كان يسكن كل مفاصله، ونحن من خلال مشاركتنا نريد إيصال رسالة واضحة للناس بأن هذا الجيش المستقبلي لسوريا الجديدة هو جيش احترافي يعتمد على الكفاءة العلمية، ويمتلك الكثير من ملكات الوعي والثقافة، وتحقيق الأهداف السياسية للدولة بأقل الخسائر، ورؤيتنا من خلال هذه المشاركة أن نكون جزء اًمتلاحماً مع المكون الأساسي والداخلي للدولة وهو الشعب.

الوطن

مواضيع: