الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وزير الرياضة والشباب لـ”الوطن”: كلام السيد الرئيس فخر لي وهناك جلسة قريبة

‫شارك على:‬
20

في مساء أمس، جاءت كلمات السيد الرئيس أحمد الشرع خلال افتتاح صالة الفيحاء لتضيء آفاقاً جديدة في تاريخ الرياضة السورية، وتضع على عاتق القائمين على هذا القطاع مسؤولية مضاعفة. تصريحات الرئيس لم تكن مجرد تهنئة أو إشادة، بل كانت شهادة على الثقة المتجددة في الكفاءات المحلية، وإشارة إلى ضرورة التطلع إلى المستقبل بخطا ثابتة.

حيث أبدى وزير الرياضة والشباب محمد سامح الحامض في معرض حديثه لـ”الوطن” بأن كلام السيد الرئيس هو فخر لي وشرف كبير لي، مؤكداً أن كل كلمة جاءت من القيادة هي بمثابة دعم معنوي يحسن من الظروف ويسهم في دفع عجلة التطوير، لكن وراء هذا التفاؤل، يبقى السؤال الأهم: هل سيكون هذا الدعم كافياً لتجاوز التحديات التي يواجهها القطاع الرياضي في سوريا؟

وفي هذا السياق، أكد الحامض بأنه من المنتظر أن تعقد جلسة خاصة قريباً مع السيد الرئيس، يتم خلالها مناقشة هموم وشجون الرياضة السورية بشكل أعمق، بما يشمل البحث في الاحتياجات والموارد المفقودة التي من شأنها أن تعيد الألق لهذا القطاع الحيوي، ورغم التفاؤل الذي يسود الأجواء، إلا أن الوقت لا يزال عنصراً حاسماً في تحديد المسار الصحيح، ومضى الحامض بقوله: نحن بحاجة لبعض الوقت لتتضح الأمور بشكل كامل، وهو ما يعكس صعوبة المرحلة الراهنة التي يمر بها القطاع، إضافة إلى أن العمل الدؤوب لا يزال في بداياته.

مشيراً إلى أن السيد الرئيس، الذي لم يتوان يوماً عن تقديم الدعم والمساعدة، يبقى الرمز الأقوى في مواكبة تطلعات الرياضيين السوريين، والعمل معاً لإعادة بناء هذا القطاع من جديد، وتوفير البنية التحتية اللازمة له.

في نهاية المطاف، تظل الرياضة السورية في مفترق طرق، بين الآمال التي تحيط بمستقبلها والواقع الذي يعترض طريقها، إلا أن الأمل يظل حاضراً، لأن الكلمة الفصل في النهاية ستكون للأفعال التي ستتبع هذه التصريحات، والجهود المشتركة التي ستبذل لإعادة تألق الرياضة في سوريا، بما يتناسب مع قدراتها وتاريخها العريق.