رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

وزير الصحة: لا خصخصة ولا استثمار للمشافي الحكومية، وستبقى الخدمات الصحية مجانية

‫شارك على:‬
20

أكد وزير الصحة مصعب العلي في حديث صحفي أنه لا يوجد أي نية أو خطة للحكومة لطرح المشافي العامة للاستثمار أو الخصخصة وستواصل تقديم خدماتها للمواطنين كما هي، علماً أن القانون رقم 17 لعام 2008 الذي أحدث المشافي العامة يسمح بأخذ أجور من المراجعين، لكن الخدمات الصحية ستبقى مجانية والحكومة ستغطي أي نقص في الإيرادات.

وبين العلي أن يتم العمل على تطوير المستشفيات وتجهيزها بالأدوية والأجهزة رغم أننا نواجه نقصاً في بعض الأدوية النوعية، ونعاني من تهالك الأجهزة الطبية وغياب بعضها في المشافي يشكل تحدياً مباشراً أمام تحسين جودة الخدمات الصحية، كما أن هجرة الكوادر الطبية خارج البلاد يمثل أزمة كبيرة ويوجد جهود حكومية لاستقطابها وتدريب البدائل محلياً، وقد حققنا تقدماً جزئياً مع استمرار العمل للحل الكامل، وهذا يعد خطوة تمهيدية أساسية قبل التطبيق الفعلي لنظام التأمين الصحي، ولكن لا يمكن تطوير النظام الصحي في سوريا من دون وجود آليات لتمويله.

وأشار وزير الصحة إلى أن الوزارة تعمل على معالجة النقص الإداري والمالي والدوائي في مستشفيات وزارة الصحة، ولكن في الوقت نفسه يجب أن يقابلها تطوير مماثل في باقي المستشفيات التابعة للجهات الأخرى، وقد أنجزت الوزارة عدداً من القوانين الصحية الجديدة بعضها صدر بمراسيم وأخرى تنتظر الإقرار التشريعي.

وبين العلي أنه يوجد حالياً أكثر من 20 مستشفى مدمراً والعمل جار على وضع خطط لإعادة تأهيلها رغم تحديات التمويل، ولكن ذلك سيتم ضمن خطة وطنية لتشجيع عودة السكان.

وأوضح أنه رغم العلاقات الجيدة بين الوزارات إلا أن التنسيق العملي ما زال محدوداً في إدارة الكوادر والخدمات داخل هذه المشافي.