وصل وفد حكومي رفيع المستوى، يرافقه فرق فنية وهندسية من الشركة السورية للبترول، إلى محافظة الحسكة، اليوم الإثنين، وتوجه فوراً إلى حقول رميلان النفطية.
مديرية إعلام الحسكة أفادت بأن هدف زيارة الوفد الذي يرافقه مدير إدارة الشؤون السياسية في محافظة الحسكة عباس حسين إلى الرميلان، للاطلاع على الواقع الفني وتقييم جاهزية الحقول، ودمج الهيكلية الإدارية لها، تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الدولة السورية و”قسد”.
وفي التاسع من الشهر المنصرم، شرعت الحكومة السورية، في إجراءات تسلم حقل «الرميلان»، بعد جولة استكشافية تهدف إلى تقييم الوضع الحالي وإعادة التأهيل، قام بها وفد حكومي ضم العميد مروان العلي، مدير الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، وممثلين عن الشركة السورية للبترول، ترافقهم قوات الأمن الداخلي الكردية «الأسايش» وفرق فنية وهندسية من الشركة السورية للبترول (spc)، قاموا بالاطلاع على الواقع الفني وتقييم جاهزية الحقول تمهيداً للخطوات اللاحقة.

وعلى هامش الجولة أكد نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الاستكشاف والإنتاج في الشركة السورية للبترول، وليد اليوسف أن جميع العاملين في حقول رميلان النفطية سيبقون في وظائفهم، مشيراً إلى أن مهام الحراسة ستسند إلى أبناء المنطقة، في إطار تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة و”قسد”.
ويعد حقل «الرميلان» ثاني أكبر حقل نفطي في سوريا بعد حقل «العمر»، حيث يضم نحو 1322 بئراً نفطية، أغلبها متوقف بسبب الافتقار للصيانة والتطوير خلال السنوات الماضية، إضافةً إلى تضرر قسم منها جراء الأعمال العسكرية. كما يعد حقل «السويدية» للغاز واحداً من أكبر حقول الغاز، إذ يحتوي على نحو 25 بئراً.
أسرة التحرير








