إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: تسلمت قوات الجيش العربي السوري قاعدة رميلان بريف الحسكة بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها

ارتفاع عدد المصابين جراء انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص إلى 29 شخصاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بثلاث قذائف مدفعية محيط تل أحمر بريف القنيطرة الجنوبي من دون وقوع إصابات

انفجار صاروخ قديم من مخلفات النظام البائد داخل ثكنة للدفاع الجوي قرب حي السبيل بحمص، ما أدى لإصابة طفلين وأضرار مادية محدودة

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين الولايات المتحدة وإيران

الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

يازجي: أهلنا بشروا زيفاً بربيع لم يروا منه إلا دماء الشهداء والأبرياء

‫شارك على:‬
20

أكد البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أن التكفير والإرهاب والفتنة هي أول ما يهدد الأمن القومي لكل الشعوب.
وقال يازجي في كلمة له أمام مؤتمر التعددية الدينية والحضارية والعيش المشترك في الشرق الأوسط الذي عقد بمبادرة من وزارة الخارجية اليونانية في أثينا: إن أهلنا في سورية وغيرها من دول المنطقة بشروا زيفا بربيع لم يروا منه إلا حمرة شقائق النعمان ممتزجة بدم الشهداء والأبرياء ولم يعهدوا فيه إلا عودة إلى جاهلية غابرة لفظتها المدنية بكل مشاربها».
واعتبر أن ما يحدث في الشرق بشكل عام هو وأد حضارة بشرية بالمعنى الكامل وطمس لهوية التاريخ، مشدداً على أن عجز الأسرة الدولية أو تعاجزها عن حل الأزمة في سورية هو إخفاق كامل لمنظومة حقوق الإنسان ولكل منظومة القانون الدولي الذي يسخر طبقا للمصالح وتمسي فيه سيادة الأوطان قوية كانت أم ضعيفة ألعوبة بيد الكبار.
وشدد يازجي على أن السلام والإرهاب لا يتعايشان، مؤكداً تمسك المسيحيين بأرضهم ووطنهم وتآلف وتآخي الجامع والكنيسة إلى يومنا هذا والعيش الواحد المشترك بين كل الأديان والعرقيات الذي هو أهم ما ميز ويميز إلى الآن هذا الشرق بكل بقاعه.
ودعا إلى إطلاق الصوت عالياً لإخماد كل أشكال الصراع والعنف في الشرق الأوسط.
وطالب الجميع والمنظمات الدولية إلى الضغط على كل الحكومات المعنية التي من شأنها ومن قدرتها أن تسدل الستار على قضية مطراني حلب اللذين اختطفتهما التنظيمات الإرهابية بريف حلب (يوحنا ابراهيم وبولس يازجي) وللإفراج الفوري عنهما.
ويشارك البطريرك يازجي في مؤتمر دعت إليه وزارة الخارجية اليونانية تحت عنوان التعددية الدينية والحضارية والعيش المشترك في الشرق الأوسط إضافة لمشاركة بطاركة ورجال دين من الشرق الأوسط، حيث يشهد المؤتمر حضوراً رسمياً على أعلى المستويات.
سانا