وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

يوثّق الشهادات الحية لنساء عايشن تجربة التهجير القسري.. إطلاق الجزء الثاني من كتاب “عدالة المكان”

‫شارك على:‬
20

أطلق فريق “النساء الآن للتنمية” اليوم الثلاثاء، الجزء الثاني من كتاب “عدالة المكان”، الذي يوثّق الشهادات الحية لنساء عايشن تجربة التهجير القسري وما رافقها من آلام، وذلك خلال جلسة حوارية أقيمت في “منزول ربوة دمشق”.

يجمع الكتاب، الواقع في 280 صفحة، 27 رواية ترويها نساء خضن التهجير بكل ما يحمله من حزن وحنين وقوة، وتكشف هذه السرديات عمق الجرح الذي تركته التجربة في وجدان من عاشتها، وتعيد إحياء تفاصيل الأمكنة التي أُجبرن على مغادرتها قسراً.

ولا يعتمد الكتاب على التوثيق التقليدي فقط، بل يقوم على منهجية سردية تضع تجارب النساء في المركز، وتم العمل من خلال رواية النساء لحياتهنّ، ونقلها كما عايشنها، من دون اختزال أو تبسيط.

ووفقاً لفريق العمل فإن الهدف لم يكن جمع القصص فقط، بل الحفاظ على تفاصيلها الإنسانية، وعلى السياق الذي حدثت فيه، ومقاومة تجاهل ما حدث من خلال كتابته وروايته.

وترسم الروايات الفردية للنساء عن التهجير مع اختلافاتها وتقاطعاتها، الذاكرة الجمعية للمنطقة والمكان والشخصيات التي عاشت فيه والعلاقات الاجتماعية وتحولاتها، وتسهم في فهم أوسع لجريمة التهجير القسري وآثارها السابقة والمستمرة، فهذا النوع من السرد لا يهدف فقط إلى التوثيق على أهميته، بل إلى المساهمة في بناء ذاكرة، وفتح مساحة للحديث عن العدالة.

وأكد فريق العمل أن التهجير القسري لا يمكن اختزاله على أنه نتيجة حتميّة للحرب، بل هو فعل متعمد وممنهج، يحمل أبعاداً وآثاراً اجتماعية وسياسية وجندرية عميقة، مشيراًً إلى أن الخسارة لا تكون في فقدان البيت فقط، بل في فقدان العلاقات، والهوية، والذاكرة، والانتماء، ليأتي الكتاب لإعادة وضع هذه التجارب في مكانها الصحيح كجزء من نقاش الحقيقة والعدالة والمساءلة.

الوطن – أسرة التحرير