افتتح حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم الموسم الكروي الجديد 2026/2027 بتحقيق لقب الدرع الخيرية الموسمية التي تجمع بطلي الدوري والكأس أسوة بكأس السوبر في البلدان الأخرى بفوزه اليوم على مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل لا شيء سجلها ريكاردو كالافيوري وكاي هافيرتز ومارتن أوديغارد في الدقائق 1 و28 و48، وذلك في المباراة التي جرت بينهما على أرضية ملعب الميلينيوم في العاصمة الويلزية كارديف التي سبق لها استضافة المباراة السنوية ست مرات متتالية بداية من عام 2001.
المدفعجية بدأ المباراة بقوة ولم يسمح لمنافسه التقاط أنفاسه وسجل الهدف الأول بعد 23 ثانية كأسرع هدف في المسابقة منذ 58 عاماً.
اللقب هو الثامن عشر للمدفعجية في المسابقة ليعزز رصيده كثاني أكثر المتوجين بعد مانشستر يونايتد الذي حقق اللقب 21 مرة وليبتعد بفارق لقبين عن ليفربول ثالث أكثر المتوجين بستة عشر لقباً والأهم أن آرسنال واصل هيمنته في المباريات التي جمعت الفريقين في المسابقة وعددها أربع مباريات.
هكذا تكون بداية المدرب الإيطالي انزو ماريسكا خلفا لبيب غوارديولا في جدران ملعب الاتحاد من الباب الخلفي وهي أسوأ هدية لجماهير مانشستر سيتي بعد رحيل غوارديولا الذي صنع تاريخ النادي الحديث.
وعلى الجانب المغاير قدم آرسنال نفسه المرشح الأبرز للحفاظ على لقب الدوري، حيث تميز بالنجاعة رغم أن الإحصائيات بدت متقاربة مع أفضلية السيطرة النسبية للسيتي.
المدفعجية بدأ المباراة بقوة ولم يسمح لمنافسه التقاط أنفاسه وسجل الهدف الأول بعد 23 ثانية كأسرع هدف في المسابقة منذ 58 عاماً.
اللقب هو الثامن عشر للمدفعجية في المسابقة ليعزز رصيده كثاني أكثر المتوجين بعد مانشستر يونايتد الذي حقق اللقب 21 مرة وليبتعد بفارق لقبين عن ليفربول ثالث أكثر المتوجين بستة عشر لقباً والأهم أن آرسنال واصل هيمنته في المباريات التي جمعت الفريقين في المسابقة وعددها أربع مباريات.
هكذا تكون بداية المدرب الإيطالي انزو ماريسكا خلفا لبيب غوارديولا في جدران ملعب الاتحاد من الباب الخلفي وهي أسوأ هدية لجماهير مانشستر سيتي بعد رحيل غوارديولا الذي صنع تاريخ النادي الحديث.
وعلى الجانب المغاير قدم آرسنال نفسه المرشح الأبرز للحفاظ على لقب الدوري، حيث تميز بالنجاعة رغم أن الإحصائيات بدت متقاربة مع أفضلية السيطرة النسبية للسيتي.








