يختتم منتخبنا الوطني للشباب تحت 18 سنة لكرة السلة مشواره في الدور الأول من بطولة أمم آسيا المقامة في الهند، عندما يواجه نظيره البحريني يوم غد عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت دمشق، في مواجهة تحمل الكثير من الأهمية والإثارة، لكونها ستحدد صاحب المركز الثاني في المجموعة، وما يترتب على ذلك من حسابات مهمة في الدور ربع النهائي.
وتبدو المواجهة متكافئة على الورق، فكل من المنتخبين يدخلها بطموح واضح نحو تحقيق الفوز وانتزاع وصافة المجموعة، الأمر الذي سيجعل حسابات الدور المقبل مختلفة تماماً، ويفرض على المنتخبين اللعب بكل قوتهما واستثمار جميع الأوراق الرابحة المتاحة.
منتخبنا يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة، بعد الانتصار اللافت الذي حققه على منتخب لبنان، بطل غرب آسيا، بنتيجة 72-64، في مباراة قدم خلالها لاعبونا أداء قوياً وأظهروا شخصية واضحة في مواجهة منتخب صاحب خبرة ونتائج مميزة.

ويسعى منتخبنا إلى البناء على هذا الفوز ومواصلة الروح ذاتها أمام البحرين، من خلال اللعب بتركيز عال منذ البداية، واستثمار نقاط القوة، وتجنّب الأخطاء التي قد تكلفه الكثير في مباراة لا تحتمل التهاون.
وكان منتخبنا قد استهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام نيوزيلندا بنتيجة 62-69، قبل أن يعوض سريعاً أمام لبنان ويعيد حساباته في المجموعة.
في المقابل، يدخل المنتخب البحريني المباراة بالطموح ذاته، بعدما حقق فوزاً مهماً على لبنان بنتيجة 74-68، فيما تعرض لخسارة كبيرة أمام نيوزيلندا 46-86.
وبين نتائج المنتخبين، تبدو مباراة الغد أقرب إلى نهائي مصغر، فالفائز لن يحصد مجرد انتصار جديد، بل سيحجز وصافة المجموعة ويمنح نفسه أفضلية معنوية وفنية قبل الدخول في الدور ربع النهائي.
وعليه، فإن الأنظار ستكون مصوبة نحو هذه المواجهة التي يتوقع أن تكون مفتوحة ومثيرة، وسط رغبة مشتركة من المنتخبين في إنهاء الدور الأول بصورة قوية، لكن طموح شبابنا سيكون أكبر في مواصلة صحوتهم وتحقيق انتصار ثان على التوالي، يؤكد أن الفوز على لبنان لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل بداية حقيقية لطموح أكبر في البطولة.
وفي حال فاز منتخبنا على البحرين سيتأهل كوصيف المجموعة الثانية ليواجه ثالث المجموعة الأولى (تايوان)، وفي حال خسارته أمام البحرين سيواجه ثاني المجموعة الأولى (الفلبين).
الوطن








