نادي أمية أول الهابطين في هذا الموسم إلى الدرجة الأولى إن لم يكن هناك قرار يقضي بإلغاء الهبوط، والنادي تعرض لظلم كبير في مطلع الدوري من أحد داعميه الذي رفع يده بشكل مفاجئ أثناء الدوري فتعثرت مسيرة الفريق من ناحية التعاقدات في الميركاتو الشتوي، كما تعرض لظلم مماثل في نهاية الدوري، وكما قال طرفة بن العبد: (وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند).
ولم تأت النتائج في المراحل الأخيرة من الدوري لمصلحة أمية، حيث كان على بعد خطوة من النجاة، لكن الظروف لم تخدمه وتقاسمت الفرق ما تحتاجه من نقاط، ولعل الحظ العاثر وقف لينزع الابتسامة عن وجوه أبناء النادي ومحبيه، فجدول الدوري لم يخدمه في المباريات الأخيرة.
وانشق نادي أمية عن الأسرة الرياضية موسم 2011/2012، وكان ضمن الدوري الممتاز وآثر الانضمام إلى الثورة ولاحقاً انضم لدوري المحرر الذي شارك به عشرون فريقاً على درجتين ونال بطولته أكثر من مرة، وضم الدوري العديد من فرق إدلب وفرق من حلب وحمص ودير الزور التي انضمت للثورة السورية المباركة.

جمهور إدلب يشعر بخيبة أمل من الأسرة الكروية التي لم تناصره في أزمة الهبوط، ولم تدعم مقترح إلغاء الهبوط، وكان أمية الحلقة الأضعف فتعرض لظلم تحكيمي ولقرارات انضباطية قراقوشية أبعدت الفريق عن داره في مناسبات عديدة.
لم يبدأ نادي أمية الدوري بالشكل المطلوب واقتصرت تعاقداته على الحارس محمد مارديني وأحمد حمو وإبراهيم سواس من الحرية وأحمد كنعان من الفتوة وطارق هنداوي من أهلي حلب وأحمد عيان من النمسا، وفي الميركاتو الشتوي عزز صفوه ببعض لاعبي الأولمبي من تشرين وأهلي حلب، وضم ماهر دعبول لاعب حمص الفداء من تشرين ورأفت مهتدي من الحرية وياسر شاهين من الشرطة.
وتعاقد مع ثلاثة محترفين الغامبي بابكر كوياتي والغاني سامويل بادو والنيجيري محمد داودا.
وتناوب على تدريب الفريق المغربي عيسى إدريس غبيس في الفترة التحضيرية وأول مباراتين من الدوري، ثم سعيد يازجي وبعده محمد جبرا ثم أحمد أشقر وأخيراً حمدي المصري.
مرحلة الذهاب كانت الأسوأ فاحتل الفريق المركز ما قبل الأخير بثماني نقاط من فوز وحيد وخمسة تعادلات وإحدى عشرة خسارة، ونال ضعف النقاط في الإياب وارتقى إلى المركز الثاني عشر، لكنه بالترتيب النهائي حل في المركز الثالث عشر برصيد أربع وعشرين نقطة.
فاز في خمس مباريات على دمشق الأهلي 2/1 وعلى جبلة وخان شيخون 2/صفر وعلى الطليعة والشعلة بهدف وحيد، وتعادل في تسع مباريات مع الحرية مرتين (صفر/صفر و1/1) ومع الوحدة وتشرين وحطين صفر/صفر ومع جبلة وأمية (2/2) ومع الفتوة ودمشق الأهلي (1/1).
خسر في ست عشرة مباراة أمام أهلي حلب مرتين (2/3 و1/4) وأمام حمص الفداء مرتين (صفر/3 (قانوناً) و1/2) وأمام الكرامة مرتين (صفر/3 و1/2) وأمام الجيش مرتين (صفر/1 و1/2)، وأمام الفتوة وخان شيخون والوحدة وتشرين (1/3) وأمام حطين والطليعة والشعلة (صفر/1) وأمام الشرطة (1/2).
سجل ستاً وعشرين هدفاً ودخل مرماه خمساً وأربعين هدفاً، سجل رأفت مهتدي سبعة أهداف وعبد الرحمن النايف والغاني سامويل بادو أربعة أهداف، وكل من: محسن سليمان والغيني بابكر كوياتي ومحمد زكور ثلاثة أهداف، وسجل مصطفى علي هدفين.
له ركلتا جزاء، أضاع الأولى أحمد عيان في مواجهة الشرطة، وأضاع الثانية رأفت مهتدي بمواجهة مرمى تشرين، واحتسبت عليه أربع ركلات جزاء فسجل أنس دهان من أهلي حلب وزين وردة من الشعلة والغاني محمد أنس من الشرطة، وأضاع الكاميروني إيمانويل ماهوب من أهلي حلب.
واجه النادي العديد من العقوبات منها خسارته قانوناً في الذهاب أمام حمص الفداء بثلاثة أهداف (قانوناً) لتوقف المباراة بعد الاعتداء على الحكم من قبل الجمهور، ونقل مباراتين خارج أرضه.








