يعود منتخبنا الوطني للشباب تحت 18 عاماً إلى أجواء المنافسة الآسيوية، يوم غد السبت، عندما يواجه نظيره اللبناني عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت دمشق، في مباراة تحمل الكثير من الأهمية والإثارة، ولا تقبل كثيراً من الحسابات المعقدة.
منتخبنا يدخل اللقاء وعينه على التعويض بعد خسارته في مباراته الافتتاحية أمام نيوزيلندا، وهو يدرك تماماً أن الفوز على لبنان سيعيده إلى دائرة المنافسة بقوة، ويمنحه دفعة معنوية وفنية كبيرة قبل استكمال مشواره في البطولة.
في المقابل، يدخل المنتخب اللبناني المباراة بالهدف ذاته، بعدما تعثّر في مباراته الأولى مع البحرين ، وبالتالي فإن المنتخبين يقفان أمام فرصة حقيقية لتصحيح المسار والعودة إلى سكة الانتصارات، الأمر الذي يجعل مواجهة الغد مفتوحة على كل الاحتمالات.

وعلى الورق تبدو المواجهة متقاربة، ومَن ينجح في فرض إيقاعه، وتقليل الأخطاء، والتعامل بهدوء مع لحظات الضغط، سيكون الأقرب إلى انتزاع الفوز.
ومن هنا ستكون القراءة الفنية للجهازين الفنيين عاملاً حاسماً، وخصوصاً في كيفية التعامل مع مفاتيح اللعب، وتوظيف إمكانات اللاعبين، وإجراء التبديلات في الوقت المناسب، بعيداً عن التسرّع أو ردود الفعل الانفعالية.
منتخبنا يملك من الإمكانات ما يؤهله لتقديم مباراة قوية، والمطلوب أن يدخل لاعبونا اللقاء بثقة أكبر وتركيز أعلى، وأن يتعاملوا مع المواجهة دقيقة بدقيقة، فالفوز سيمنح شبابنا أكثر من نقطتين في جدول الترتيب؛ وسيمنحهم الثقة التي يحتاجونها لمواصلة المشوار الآسيوي بطموح أكبر.
غداً سيكون الموعد مع مواجهة سورية لبنانية جديدة، وهذه المرة الرهان أكبر من مجرد الفوز… الرهان هو البقاء في قلب المنافسة وفتح الطريق نحو الدور الثاني.
يذكر أن منتخبنا خسر مباراته الأولى أمام نيوزيلندا بواقع 62-69, علماً أن منتخب لبنان خسر أمام البحرين 74-68.
الوطن










