تواصلت اليوم الأحد مباريات المرحلة التاسعة من الدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم بلقاء قمة جمع ليفربول وضيفه آرسنال وحمل الرقم 69 في المسمى الجديد للمسابقة، وانتهى اللقاء بهدف نظيف لمصلحة المدفعجية كان كافياً للانفراد بالصدارة وهو الفوز التاسع عشر في لقاءات الفريقين في المسمى الجديد للمسابقة.
الشوط الأول بدأ بشكل فاتر من ليفربول، وسيطر آرسنال حتى أخذ الأسبقية المستحقة في الدقيقة 16 عبر كاي هافيرتز من كرة عرضية، ومن بعدها سيطر ليفربول وانكفأ آرسنال للدفاع، وتتالت الفرص الحمراء من دون جدوى بما فيها رأسية ماك أليستر وتسديدة فيرتز التي ردتها العارضة بخلاف المطالبة بركلة جزاء رفضتها تقنية الفيديو.
الشوط الثاني أحسن آرسنال تسييره بالطريقة التي أرادها وخرج لاعبو ليفربول من جو المباراة، ولم يخلقوا الفرص التي تخولهم التعديل، بل ارتكبوا العديد من الأخطاء نتيجة التسرع ولم يكن باركولا حاضراً ذهنياً، فلم يقدم الإضافة، كما أن إيزاك كان مستسلماً للرقابة، ولم تفلح تبديلات المدرب إيراولا في فك شيفرة مرمى الحارس ديفيد رايا الذي أنجز المباراة السادسة بشباك نظيفة إلى جانب حارس برايتون فيربروغين بالصدارة.
الفوز الثمين رفع رصيد المدفعجية إلى 24 نقطة منفرداً بالصدارة بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر سيتي الذي خسر أمس أمام برايتون، وليبقى ليفربول في المركز الخامس بخمس عشرة نقطة وهو الذي خسر مرتين هذا الموسم كانتا أمام المتصدر والوصيف.
آرسنال أفلح في فك شيفرة ليفربول على أرضية ملعب أنفيلد للمرة الأولى منذ ذهاب موسم 2012/2013 عندما فاز بهدفين دون رد، ليكون هذا الملعب هو الأصعب على المدرب الحالي لآرسنال أرتيتا، ولكنه خرج بفوز غالٍ وهنا بيت القصيد.









