إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أبرزهم غليون وكيلو وسيف…معارضون يدعون «قادة» الخليج إلى المطالبة بإنشاء «منطقة آمنة» خلال كامب ديفيد

‫شارك على:‬
20

دعا معارضون سوريون أبرزهم برهان غليون وميشيل كيلو أمس قادة مجلس التعاون الخليجي الذين سيجتمعون في كامب ديفيد مع الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المطالبة بإنشاء «منطقة آمنة» في سورية.
وفي بيان «استجدائي» وجهوه لقادة مجلس التعاون الخليجي ويطالبون فيه بتدخل عسكري في سورية، قال المعارضون: «نحن على ثقة من أنكم تنظرون إلى القضية السورية على أنها قضيتكم، فمصير سورية والسوريين هو اليوم مفتاح تقرير مصير المشرق العربي بأكمله».
وأضافوا: «نود أن نعبر لكم، وأنتم على موعد قريب مع الإدارة الأميركية لبحث الأوضاع في منطقتنا، عن الأمل الكبير الذي يعقده السوريون في كل مكان، وبصرف النظر عن أي انتماء، على الجهود الكريمة التي تبذلونها، لدى الدول الشقيقة والصديقة». وأشاروا إلى أن «معاناة شعبنا المستمرة منذ أربع سنوات باتت تتطلب مضاعفة العمل من أجل إنشاء منطقة آمنة لحماية المدنيين وطمأنة السوريين ووقف نزيف المهاجرين والنازحين منهم».
ودعوا إلى «تمكين السوريين من الدفاع عن أنفسهم»، مطالبين بـ«إلزام النظام بتطبيق بيان جنيف1، ونقل السلطة إلى هيئة حكم انتقالية تتمتع بكافة الصلاحيات التنفيذية والتشريعية، تعيد توحيد السوريين، وطرد الميليشيات الأجنبية بكافة أشكالها، والقضاء على المنظمات المتطرفة والإرهابية، وتأهيل البلاد للانتقال نحو نظام ديمقراطي تعددي يضمن الأمن والسلام والازدهار للجميع». وطالبوا أيضاً بـ«الإسراع بدفع ملف النظام إلى محكمة الجنايات الدولية». وأكد المعارضون التزامهم بـ«العمل على تعميق عهد الأخوة والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص في سورية»، مشددين على أن «الهيئة الانتقالية سلطة مؤقتة لا تقرر عوضا عن السوريين إنما تقتصر مهمتها على تأمين الشروط اللازمة لتمكينهم من تقرير مصيرهم والتعبير عن اختياراتهم بحرية، وتنتهي سلطاتها فور انتخاب الهيئات التشريعية والتنفيذية الدائمة للبلاد».
وشددوا على أن «جميع إجراءات المرحلة الانتقالية ينبغي أن تتوافق مع مبادئ وحدة الشعب السوري وسيادة الدولة وحكم القانون والالتزام بالمساواة التامة في المواطنة وضمان الحريّات الفرديّة والعامّة والجماعيّة، بعيداً عن أي تمييز، من أي نوع كان، دينياً أو قومياً أو جنسياً». وأشاروا إلى أن «الغاية من إعادة هيكلة مؤسسات الدولة وأجهزتها العسكرية والأمنية هو تعزيز دورها والارتقاء بأدائها لصالح المواطن السوري مهما كان، وهذا يعني رفض أي إجراءات تطهيرية ضد أي مجموعة أو فئة معينة أو حزب، وتشجيع الكوادر وجميع المسؤولين على الاستمرار في عملهم، ما لم تحل دون ذلك أحكام قضائية».