تقدّم طلاب الشهادة الثانوية صباح اليوم لامتحان مادة اللغة الفرنسية، وسط أجواء هادئة وانضباط ملحوظ في مراكز الامتحانات المنتشرة ضمن مختلف المحافظات.
وشكّلت المادة التي تختلف طبيعتها بحسب الفرع الدراسي محطة شبه ختامية للطلبة، إذ يؤديها طلاب الفروع الأدبية والعلمية وبعض التخصصات المهنية كلغة ثانية، وتُعد من المواد التي لا تشكل عبئاً كبيراً على أغلب الطلاب مقارنة بمقررات أخرى.
وأكد عدد من المراقبين التزام المراكز بالإجراءات الامتحانية وفق التعليمات الوزارية، حيث تم التشديد على منع إدخال الهواتف المحمولة أو أي وسيلة قد تُستخدم للإخلال بنزاهة الامتحان، كما جرى التأكد من بيانات الطلاب قبل دخول القاعات.

وقال الأستاذ سامر وهو مراقب في أحد المراكز إن الأجواء داخل القاعات كانت مريحة ومنضبطة.
وفي السياق ذاته أوضحت المراقبة منى من مركز امتحاني في دمشق أن نموذج الأسئلة راعى التفاوت في مستويات الطلاب وأضافت: “لاحظنا نوعاً من الارتياح لدى أغلب المتقدّمين بعد مضي نصف ساعة من بدء الامتحان ما يعكس استعداداً جيداً ومراجعة مسبقة للمادة”.
رغم حالة الاطمئنان التي ظهرت على وجوه بعض الطلاب أثناء خروجهم، إلا أن آراءهم تفاوتت حول طبيعة الأسئلة، بعضهم رأى أنها “مباشرة وسهلة نسبياً”، فيما وجد آخرون أن قسماً منها تطلب تركيزاً عالياً ودقة في المفردات.
الطالبة روان محمد من الفرع الأدبي قالت إن الجزء المتعلق بالفهم والاستيعاب جاء واضحاً، بينما تطلب قسم القواعد “جهداً ذهنياً مضاعفاً”. أما الطالب طارق من الفرع العلمي فأوضح أن الأسئلة، رغم أنها لم تكن طويلة، إلا أنها احتاجت إلى انتباه شديد، خاصة في التركيبات النحوية.
ومع قرب اختتام الامتحانات خلال الأيام القليلة المقبلة، تواصل وزارة التربية متابعة سير العملية الامتحانية وتقييم أداء المراكز، وسط مؤشرات إيجابية أبرزها الانضباط العام وتراجع حجم المخالفات مقارنة بالسنوات السابقة.








