أكدت الهيئة الوطنية للمفقودين أنها توصلت إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال الدكتورة “رانيا العباسي” التي اعتقلها النظام البائد مع أفراد عائلتها، وذلك استناداً إلى إجراءات تحقيق وتحليل متعددة شملت مراجعة معطيات ومعلومات ومواد متقاطعة ذات صلة بالقضية، وضمن تنسيق وإجراءات مشتركة مع الجهات الوطنية المختصة.
وقالت الهيئة في بيان لها: قبل أي إعلان عام، بإبلاغ أفراد من العائلة المعنيين بهذه النتائج وفق بروتوكول إنساني ومهني يراعي حق العائلة في المعرفة بوصفه أولوية أساسية، ويحفظ كرامتهم وسلامتهم النفسية، مؤكدة أن النتائج المتوصل إليها تستند إلى مجموعة من التحقيقات والمعطيات والتحليلات المتقاطعة التي خضعت للمراجعة والتقييم وفق الأصول المهنية المعتمدة.
وأشارت إلى أنه لا تزال الجهود المتعلقة بالعثور على الرفات وتحديد أماكن وجودها مستمرة ضمن الأعمال التي تتابعها الهيئة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأضافت الهيئة في بيانها: نظراً للحساسية الإنسانية البالغة لهذه القضية وارتباطها بأطفال مفقودين منذ سنوات طويلة أنها لن تنشر أي مواد بصرية أو معلومات من شأنها المساس بكرامة الأطفال أو انتهاك خصوصية العائلة التزاماً بمبادئ الكرامة الإنسانية وعدم التسبب بأذى إضافي للضحايا أو ذويهم.
ودعت الهيئة وسائل الإعلام والرأي العام إلى تناول هذه القضية بأقصى درجات المسؤولية والاحترام الإنساني والامتناع عن تداول أي مواد أو معلومات غير موثقة أو من شأنها المساس بكرامة الضحايا أو انتهاك خصوصية العائلة.
وتجدد الهيئة التزامها بمواصلة العمل على كشف مصير المفقودين في سوريا بمنهجية مهنية وإنسانية وقانونية تضع كرامة الضحايا وحقوق العائلات وحقها في المعرفة في مقدمة أولوياتها.
وقدمت الهيئة في بيانها خالص التعازي والمواساة إلى أفراد العائلة المعنيين بهذه النتائج، مؤكدة التزامها بمواصلة أداء مسؤولياتها تجاه جميع عائلات المفقودين في سوريا، بما يصون حقها في المعرفة ويحفظ كرامة الضحايا وذويهم.
الوطن








