أعلن الجيش الأمريكي استهدافه مواقع صواريخ إيرانية على الساحل الإيراني بالقرب من مضيق هرمز، مستخدماً قنابل خارقة للتحصينات زنة 5000 رطل، وهي من بين الأقوى في الترسانة الأمريكية.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية “سينتكوم” في بيان نشر على منصة “X” أن العملية نفذت بنجاح ضد مواقع محصنة، وجاءت لتعزيز الأمن البحري وحماية حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
وفي سياق متصل، سجلت أسعار النفط الخام في الشرق الأوسط ارتفاعاً غير مسبوق، حيث بلغ سعر خام دبي 153.25 دولاراً للبرميل، متجاوزاً الرقم التاريخي لخام برنت عام 2008، بينما ارتفع سعر وقود الطائرات عالمياً إلى نحو 175 دولاراً للبرميل، ما دفع شركات الطيران إلى زيادة أسعار التذاكر أو فرض رسوم إضافية.
إلى ذلك حذرت الأمم المتحدة ومنظمات دولية، أبرزها برنامج الأغذية العالمي، من انعكاسات التصعيد العسكري على الأمن الغذائي، مشيرة إلى أن استمرار النزاع قد يدفع نحو 45 مليون شخص إضافي إلى حافة الجوع الحاد، وخصوصاً في الدول المعتمدة على الاستيراد في إفريقيا وآسيا.
وأوضحت أن اضطراب الملاحة البحرية سيؤدي إلى زيادة تكاليف الشحن والطاقة والأسمدة، ما يفاقم أزمات الغذاء العالمية.
ويعد مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم حيث تمر عبره نحو 20 بالمئة من المشتقات النفطية، وله تداعيات مباشرة على الأسواق العالمية للطاقة، كما أن التصعيد فيه يزيد من هشاشة الاقتصاد العالمي ويعزز المخاطر على الأمن الغذائي.
الوطن – أسرة التحرير






