احتضنت صالة لؤي كيالي في الرواق العربي بحي العفيف بدمشق، فعاليات المعرض الفني الجماعي “أنا سوري.. أنا الوطن”، الذي يقيمه فرع دمشق لاتحاد الفنانين التشكيليين، ويضم مجموعة من الأعمال الفنية التي تعكس رؤى وإبداعات الفنانين السوريين حول وطنهم.
يهدف المعرض إلى تعزيز الثقافة البصرية في سوريا في مرحلة ما بعد التحرير، حيث يشارك فيه فنانون من مختلف الأطياف، ويسعى كل منهم إلى تقديم رؤيته الخاصة حول مفهوم الانتماء للوطن، والاعتزاز بالهوية.
وتتوعت الأعمال المعروضة بين لوحات زيتية وإكريليك، ومنحوتات، وخط عربي، وغيرها، حيث استخدم الفنانون أساليب تعبيرية مختلفة لنقل رسائلهم الفنية، التي تناولت موضوعات التراث السوري العريق، والتحديات التي واجهها الشعب، والأمل بمستقبل مشرق.

ويعد المعرض منصة حيوية للفنانين التشكيليين السوريين لعرض إبداعاتهم، التي تستلهم من عمق التاريخ السوري، وجمال الطبيعة، وصمود الشعب، في أعمال تنمّ عن زوال العبودية والظلم، وعودة الإنسان السوري إلى هويته الحرة الأصيلة.
الوطن








