الوطن –
أفادت مصادر محلية في قرية عابدين بريف درعا الغربي، أن قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي انسحبت من القرية اليوم الأحد، جراء تصدي الأهالي لها، ومنعها من التجول بالقرية، لتتمركز في منطقة تلة المغر المرتفعة، المشرفة على اراضي ومباني القرية بالكامل.
وأوضحت المصادر لـ ” الوطن” أن اهالي عابدين قاموا بقطع الطرقات بالحجاره، امام قوة الاحتلال، الأمر الذي دفع بها إلى الانسحاب إلى “تلة المغر”، لتقوم بإطلاق النار والقنابل المضيئة بالهواء من هناك في أجواء حوض اليرموك.

وتوغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، في قرية عابدين، ونصبت حاجزين على الطريق المؤدي إلى قرية جملة.
وبينت المصادر أن القوة المؤلفة من خمس آليات عسكرية انطلقت من منطقة المغر غربي القرية، ونصبت حاجزاً جديداً قرب سرية جملة يبعد نحو 200 متر عن حاجز كانت أنشأته أمس، وأوقفت المارة بمن فيهم الأطفال وأخضعتهم للتفتيش.
وأضافت: إن القوة منعت المدنيين من مغادرة عابدين باتجاه جملة، وأطلقت النار في الهواء لترهيب الأهالي، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
ويوم أمس السبت توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي في قرية عين العيد بريف القنيطرة الجنوبي، ونصبت حاجزاً عسكرياً، وعمدت إلى تفتيش المارة، كما قامت بتفتيش أحد منازل الأهالي.
وتوغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من أربع آليات عسكرية يوم الجمعة، في قرية عين الزيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وقامت بمداهمة منزل أحد الأشخاص واعتقاله، قبل أن تنسحب من المنطقة.
وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 من خلال توغلاتها في الجنوب السوري، واعتداءاتها المتكررة على المدنيين، بما يشمل المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
وتؤكد سوريا أن جميع الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال في الأراضي السورية باطلة ولاغية، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية بموجب القانون الدولي، مجددةً مطالبتها المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، ووضع حد لهذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.







