إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أوروبا واستقلالها السياسي والاقتصادي

‫شارك على:‬
20
Alaa
‫بقلم :‬

لم ينطق أوروبي واحد ببنت شفة ممن يحملون لواء الدفاع عن البيئة وحمايتها، عقب تفجير خطي السيل الشمالي ١و٢، خاصة أن التفجير أطلق أكثر من ٧.٥ ملايين طن من مكافئ ثاني أوكسيد الكربون، الأمر الذي يرتقي إلى كارثة بيئية حقيقية، لكن اللافت هو سؤال وجبت الإجابة عنه من الأوروبيين الذين ينصبّون أنفسهم كحماة للبيئة وهو: لماذا الصمت حيال هذا الأمر؟!

الجواب جاء على ألسنة الأميركيين والبريطانيين أنفسهم، عندما أعلن الصحفي الأميركي سيمور هيرش أن تفجير أنابيب السيل الشمالي تم بمعرفة الرئيس الأميركي جو بايدن، ووثق هيرش الأمر من خلال تحقيق صحفي استند فيه إلى معلومات استخبارية، وقال إنه حصل عليها من أحد المتورطين بشكل مباشر في الإعداد لعملية التفجير، وأشار في تحقيقه إلى أنه تم زرع عبوات ناسفة تحت خطوط أنابيب «السيل الشمالي» من الولايات المتحدة تحت غطاء تدريبات «بال توبس» العسكرية، بدعم من المتخصصين النرويجيين، الذين قاموا بتفجيرها بعد 3 أشهر.

صحيفة «أوراسيا إكسبرت»، خلال لقاء مع المؤرخ البريطاني باتريك والش، حول عبودية أوروبا للولايات المتحدة نشرت ما قاله والش حول رفض أوروبا ذكر الجاني الحقيقي الذي يقف وراء تفجير خطوط السيل الشمالي، وهم يعرفون حق المعرفة أن الولايات المتحدة ووكالات استخبارات غربية أخرى قررت تدمير خطوط الأنابيب لأنها اعتقدت أن ألمانيا ترددت في فرض العقوبات على الطاقة الروسية، لأن ألمانيا هي الخاسر الأكبر من الناحية الاقتصادية، وأضاف والش: إن الصراع في أوكرانيا وضع نقطة النهاية لفترة قصيرة من الاستقلال الأوروبي، وجعل أوروبا تابعة للولايات المتحدة حسب تعبيره، وقدم شرحاً عن استناد الاستقلال الأوروبي إلى إمدادات الطاقة الروسية المربحة لإعطائه القدرة على التفاوض على اتفاقيات مع دول لا تخضع لهيمنة واشنطن، لكن بعد قطع الشريان الطاقوي الحيوي بين روسيا وأوروبا، باتت تعتمد الأخيرة الآن اقتصادياً على الولايات المتحدة وتخضع سياسياً لأوامرها.

روسيا تعي كل هذه التحركات الأميركية، وتسعى أن تكون أوروبا على دراية بمخطط واشنطن الرامي لاستخدام الدول الأوروبية مطية ومرتزقة بمواجهة موسكو، إلا أن الضغوط السياسية تحول دون قرار أوروبي رسمي مستقل، ليكون التعويل على القرار الأوروبي الشعبي.

مواضيع: